ساويرس يدعو المستثمرين لاقتناص الفرص الواعدة في سوريا: "تبدأ من الصفر"


هذا الخبر بعنوان ""توفر فرصاً استثمارية واسعة".. نجيب ساويرس يدعو المستثمرين إلى دخول السوق السورية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن تفاؤله الكبير بمستقبل سوريا، داعياً المستثمرين إلى استكشاف السوق السورية التي وصفها بأنها تزخر بفرص استثمارية واسعة في مختلف القطاعات. جاءت هذه التصريحات خلال زيارته للعاصمة دمشق، وتحديداً المسجد الأموي، حيث انتشر فيديو له على منصات التواصل الاجتماعي.
وعند سؤاله عن مشاعره خلال زيارته، عبّر ساويرس عن شعوره بـ"الانتعاش والأمل والفرح"، مشيراً إلى مشاركته للشعب السوري فرحته بـ"تحرره أخيراً من العصابة التي كانت تحكمه". وأضاف أن السوريين "دفعوا ثمناً باهظاً"، وأن الكثير من الشباب ضحوا من أجل تحرير بلدهم، مؤكداً أن "نصرهم الله لأن نياتهم كانت صادقة ومخلصة".
وأبدى ساويرس سعادته بوجوده في سوريا ورغبته في أن يكون "جزءاً من مسيرة سوريا المستقبل". وأوضح أن حبه للتحديات والصعوبات يتزايد بفعل "المحبة التي يكنها الشعب المصري للشعب السوري"، وهي علاقة تجلت خلال سنوات الحرب حيث "لم يشعر السوريون الذين لجأوا إلى مصر بالغربة"، وحقق الكثير منهم "نماذج نجاح مميزة". وتمنى ساويرس عودة هؤلاء السوريين إلى وطنهم للمساهمة في إعادة بنائه، قائلاً: "أتمنى أن يعودوا إلى وطنهم ليسهموا في بنائه، وأن نتعاون جميعاً في إعادة بناء سوريا الجديدة".
ووجه ساويرس رسالة مباشرة إلى المستثمرين، قائلاً: "إذا كنتُ قد قررت المجيء إلى سوريا، فأدعو الجميع إلى القدوم أيضاً". وأشار إلى أن سوريا "تبدأ اليوم من الصفر"، وأنها بحاجة ماسة في قطاعات العقارات والاتصالات والمواصلات، واصفاً إياها بأنها "ما تزال أرضاً بكراً نتيجة ما مرت به خلال السنوات الماضية". وأكد أن المستثمرين سيحظون بـ"حسن الاستقبال نفسه الذي حظيت به"، وسيجدون "فرصاً استثمارية أكبر من أن يتمكن مستثمر واحد من استغلالها بمفرده".
تأتي تصريحات ساويرس بعد يومين من استقبال الرئيس السوري أحمد الشرع له في قصر الشعب بدمشق، في أول زيارة معلنة له لسوريا منذ سقوط النظام السابق. يُذكر أن ساويرس من أبرز رجال الأعمال في المنطقة، وقد سبق له الاستثمار في قطاع الاتصالات السوري عبر شركة "أريبا" التي تحولت لاحقاً إلى "إم تي إن سوريا".
وكان ساويرس قد صرح سابقاً بأن دخوله سوق الاتصالات السورية تم في ظل "شراكة مفروضة" مع رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السابق بشار الأسد، وأن شركته تعرضت لخسائر كبيرة ولم تحصل على مستحقاتها المالية، حيث استحوذ مخلوف على الشركة بعد تحقيقها أرباحاً، مما أدى إلى خروج شركته ودخولها في نزاعات قضائية استمرت سنوات. وفي كانون الثاني/يناير 2025، رد وزير الاتصالات السوري آنذاك حسين المصري على تصريحات ساويرس بشأن تعرضه للنصب، مؤكداً أن القضاء السوري مفتوح أمام أي مستثمر يطالب بحقوقه.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد