ليبرمان يحذر من مواجهة جديدة مع حزب الله رغم اتفاق الإطار.. ولابيد ينتقد حكومة نتنياهو لـ"الإهمال"


هذا الخبر بعنوان "ليبرمان: الاتفاق بين إسرائيل ولبنان لن يمنع اندلاع مواجهة جديدة وعودة القتال مع “حزب الله” مسألة وقت بسبب تعاظم قوته.. ولابيد يتهم حكومة نتنياهو بـ”الاهمال”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض، أفيغدور ليبرمان، يوم الجمعة، بأن اتفاق الإطار الذي تم توقيعه بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية لن يمنع اندلاع مواجهة جديدة، معتبراً أن المواجهة المقبلة مع "حزب الله" مسألة وقت.
وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، رحب ليبرمان بتوقيع الاتفاق، لكنه أكد أن "استمرار تعاظم قوة حزب الله، يوماً بعد يوم، يجعل المواجهة المقبلة مسألة وقت". وأضاف أن المصلحة المشتركة لإسرائيل ولبنان تكمن في بسط الحكومة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضي البلاد، وزعم أن تحقيق ذلك "يتطلب القضاء على حزب الله".
وكان الرئيس اللبناني السابق ميشال عون قد صرح في وقت سابق بأن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة". في المقابل، وصف النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله الاتفاق بأنه "هدية للعدو الإسرائيلي"، مؤكداً جدية معارضة الحزب وتمسكه بخيار السلاح.
من جهته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يوم السبت إن الاتفاقين بين بيروت وتل أبيب، وطهران وواشنطن، يتناقضان على المستوى "الاستراتيجي". وأوضح لابيد، في تدوينة على منصة "إكس"، أن أحد الاتفاقين يهدف إلى تجفيف مصادر تمويل "حزب الله"، بينما يتضمن الآخر تسهيلات اقتصادية لطهران، منتقداً حكومة بنيامين نتنياهو بـ"الإهمال وغياب التنسيق".
وأشار لابيد إلى أن الاتفاق مع لبنان يهدف إلى استعادة السيادة اللبنانية عبر نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية، بينما يتضمن الاتفاق مع إيران تسهيلات اقتصادية واسعة تشمل تصدير النفط والخدمات المرتبطة به، دون بند علني يمنع استخدام هذه الأموال لتمويل حزب الله أو تسليحه. واعتبر لابيد أن هذا التناقض يفتح الصنبور الاقتصادي للجهة الممولة الرئيسية لحزب الله، بينما يحاول الاتفاق مع لبنان إغلاق صنبور التمويل المحلي. وأضاف أن "الجهة التي كان عليها أن تنتبه إلى هذا التناقض وتطالب بإغلاق الصنبور الإيراني هي الحكومة الإسرائيلية"، معزياً ذلك إلى "المزيج المعتاد من الإهمال وغياب التنسيق".
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه وما دام هناك تهديد لإسرائيل". وأضاف أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناءً على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.
يأتي هذا الاتفاق في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، التي استضافتها واشنطن وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها. وتشن إسرائيل عدواناً على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026، أسفر عن استشهاد آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من مليون شخص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة