تصعيد خطير: تهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن تثير قلق المنطقة


هذا الخبر بعنوان "تصاعد التوتر مجدداً.. تهديدات متبادلة بين طهران واشنطن" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصعيد لافت للتوتر، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تبادل ضربات للمرة الثانية خلال يومين، مما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى التلويح بوقف مسار المفاوضات. جاء هذا التهديد عقب شن الجيش الأمريكي ضربات على عدة مواقع في الساحل الإيراني. وأصدر الحرس الثوري بياناً أكد فيه أن "انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة يخالف المادة الأولى من مذكرة التفاهم، وسيؤدي لتوقف كامل للمسار التفاوضي".
وشدد البيان على أن "الترتيبات اللازمة للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز بيد إيران وفق مذكرة التفاهم" الموقعة في 18 حزيران/يونيو بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان. كما هدد الحرس الثوري بأن "أي عدوان جديد تحت أي ذريعة حتى لو كان على أهداف غير مهمة سيقابل برد ساحق". وأضاف: "سنتعامل مع السفن المخالفة لتعليماتنا في مضيق هرمز بحزم أكبر من ذي قبل".
في المقابل، لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الحرب، حيث كتب في منشور على منصته "تروث سوشيال" في وقت سابق اليوم: "قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
على الصعيد الإقليمي، أعلنت الكويت تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي لصواريخ وطائرات مسيرة وصفتها بالمعادية، فيما أفادت السلطات البحرينية بدوي صفارات الإنذار في عدد من المناطق. من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية والجوية نفذت هجمات مشتركة استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، معتبراً أنها جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة، ومؤكداً أن واشنطن انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن ليلة السبت - الأحد، تنفيذ ضربات جوية على مواقع في جزيرة قشم، بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية في بيان: "بعد الضربات الأمريكية التي شنت أمس رداً على الهجوم الإيراني على السفينة إيفر لفلي، أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به عندما شنت قواتها هجوما بطائرات مسيرة استهدف ناقلة النفط كيكو صباح اليوم".
وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه واشنطن على الترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، بينما تريد طهران من السفن سلوك مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، بهدف فرض رسوم على استخدام المضيق، وفقاً لوكالة "رويترز". يأتي ذلك بعد نحو أسبوع على جولة من المحادثات بمشاركة وسطاء قادها جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا، والتي رفعت واشنطن إثرها العقوبات جزئياً عن طهران، لكن القتال وتبادل الاتهامات استؤنفا وزادت حدتهما منذ ذلك الحين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة