سوريا للجميع: قرى مسيحية في إدلب تعود للحياة بوعود حكومية وتسهيلات


هذا الخبر بعنوان "سوريا للجميع .. قرى مسيحية في إدلب تستعيد أهلها ووعود بتسهيلات حكومية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يعكس الوحدة الوطنية، رُفع العلم السوري جنباً إلى جنب مع علم الفاتيكان في ساحة كنيسة اللاتين بقرية “اليعقوبية” بريف “إدلب”، إيذاناً بعودة الأهالي إلى مناطقهم بعد غياب طويل. ودعا مدير منطقة “جسر الشغور” “عبد الرزاق علوش” أهالي قرى “اليعقوبية، الغسانية، حلوز، القنية” وغيرها إلى العودة، مؤكداً أن مديرية المنطقة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة. وأضاف “علوش” أن النظام السابق سعى لزرع الانقسام والطائفية، بينما تغير الوضع اليوم قائلاً: «لا مسيحي ع بيروت ولا علوي ع التابوت .. وسوريا للجميع».
وقد قام سفير الفاتيكان لدى سوريا المطران “لويجي روبرتو كونا” بجولة في المنطقة برفقة نائب وزير الداخلية اللواء “عبد القادر طحان”، وسط احتفالات شعبية بهيجة ترحيباً بالسفير وتعبيرًا عن فرحة العودة.
تُعد محافظة “إدلب” نموذجاً للتنوع السكاني، حيث تضم قرى وبلدات من مختلف الانتماءات الطائفية والمذهبية، وكانت مثالاً للعيش المشترك لعقود. ورغم أنها دفعت ثمن تنوعها خلال سنوات الحرب، وشهدت تهجيراً وتغييرات ديمغرافية، إلا أن مشهد عودة أهالي القرى المسيحية في “إدلب” إلى منازلهم وأراضيهم يمثل مؤشراً ورسالة تطمين لبداية رحلة عودة كل سوري إلى مدينته وقريته الأصلية بعد سنوات من الشتات.
وبالقرب من هذه القرى، تقع قرية “اشتبرق” بريف “جسر الشغور” التي كان معظم سكانها من الطائفة العلوية، ولا يزال الكثيرون منهم ينتظرون فرصة العودة إلى قريتهم، حيث ينتظر الأهالي الإجراءات الإدارية والقضائية التي تتيح عودتهم، رغم استمرار إشغال عدد من المنازل من قبل عائلات ومجموعات من جنسيات سورية وأجنبية، وفقاً لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس السوري “أحمد الشرع” في قصر الشعب أمس البطريرك “يوحنا العاشر اليازجي” بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس، حيث اطلع الرئيس “الشرع” على أحوال أبناء الطائفة المسيحية.
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة
صحة