تصعيد إسرائيلي خطير: مقتل شخصين وتوغلات برية تنتهك السيادة السورية جنوباً


هذا الخبر بعنوان "مقتل شخصين وتوغلات برية.. إسرائيل تصعّد انتهاكاتها للسيادة السورية جنوباً" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل شخصين في المنطقة الجنوبية من سوريا، مدعياً أنهما كانا يقتربان من السياج الحدودي. وتأتي هذه الحادثة كحلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية الميدانية والتوغلات البرية داخل الأراضي السورية.
إطلاق نار واحتجاز جثامين
وفقاً لبيان عسكري إسرائيلي صدر صباح اليوم الأحد، فإن قوات من لواء "عتسيوني" رصدت مساء أمس شخصين يتحركان بطريقة وصفت بـ"غير المعتادة" بالقرب من بلدة خضر جنوبي سوريا، على بعد كيلومتر واحد من السياج الحدودي. وعلى الفور، بادرت القوة الإسرائيلية بإطلاق النار عليهما مما أدى إلى مقتلهما. وأشار البيان إلى أن إسرائيل تحتفظ بالجثتين وتجري تحقيقات لتحديد هويتهما، مع مزاعم بانتمائهما إلى تنظيم محلي مسلح.
حواجز عسكرية واعتقالات
تتزامن هذه التطورات مع تصعيد إسرائيلي بري في ريف القنيطرة. فقد توغلت قوة عسكرية إسرائيلية يوم السبت في قرية عين العيد بالريف الجنوبي الغربي، ونَصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة، وقامت بمداهمة أحد المنازل. وقبل ذلك بيوم واحد، اقتحمت أربع آليات عسكرية إسرائيلية قرية عين الزيوان المجاورة، واعتقلت أحد المدنيين قبل أن تنسحب، حسبما نقلت وكالة "سانا".
ذريعة "المنطقة الأمنية"
تندرج هذه التطورات الميدانية ضمن سياسة الأمر الواقع التي تفرضها تل أبيب، من خلال توغلات يومية واعتقالات طالت مدنيين وأطفالاً ورعاة أغنام. وتتخذ إسرائيل من سقوط اتفاقية "فصل القوات" لعام 1974، الذي تزامن مع انهيار نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، ذريعة لاحتلال المنطقة العازلة تدريجياً وإعلانها "منطقة أمنية"، مع تكثيف غاراتها وعملياتها البرية فيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة