صحيفة إسرائيلية تكشف عن ملحق سري في اتفاق تل أبيب ولبنان يمنح الجيش الإسرائيلي حرية العمل في جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل ملحق سري في الاتفاق بين تل أبيب وبيروت" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مسؤول مطّلع، أن اتفاق الإطار المبرم بين إسرائيل ولبنان الأسبوع الماضي يتضمن بنداً صريحاً يمنح الجيش الإسرائيلي حرية كاملة في العمل ضد التهديدات داخل المنطقة الأمنية بجنوب لبنان. وأوضح المسؤول أن الملحق الأمني السري للاتفاق، الذي تم التوصل إليه في واشنطن، ينص أيضاً على عدم وجود انسحابات تلقائية لقوات الجيش الإسرائيلي، على الرغم من تخوف إسرائيل من أن تضغط إيران عبر مفاوضاتها مع الولايات المتحدة لتعطيل تنفيذ الاتفاق.
وأشار المسؤول، مؤكداً تقريراً لقناة 12 الإسرائيلية، إلى أن الملحق الأمني، الذي أُشير إليه في النص العلني للاتفاق، تم تصنيفه سرياً بطلب من الحكومة اللبنانية. وتتضمن المادة الرابعة من الملحق بنداً يمنح الجيش الإسرائيلي حرية العمل ضد التهديدات الناشئة والفورية داخل المنطقة الأمنية، وهو ما تعتبره إسرائيل أولوية قصوى في ظل مخاوفها من أن تؤثر مفاوضات واشنطن وطهران على قدرتها على الرد على تهديدات حزب الله.
كما تنص المادة نفسها على التزام واضح من الطرفين، إسرائيل ولبنان، بعدم تنفيذ أي انسحاب تلقائي أو وفق جداول زمنية محددة، وأن أي عمليات إعادة انتشار ستتم بناءً على التطورات الميدانية. وينص الاتفاق الرئيسي أيضاً على أن الانسحاب سيكون "مرتبطاً بالأداء".
ووفقاً للتفاصيل، يحدد الملحق أن منطقتي الانسحاب التجريبيتين المعلنتين يوم السبت ستكونان الوحيدتين في المرحلة الحالية، دون أي توسع قريب. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المشروع التجريبي، الذي ستدخل بموجبه القوات اللبنانية إلى هاتين المنطقتين بعد التدريب والفحص الأمني، سيستغرق عدة أسابيع، بينما يستعد الجيش اللبناني لتولي المسؤولية.
لا تزال إسرائيل قلقة من محاولة إيران تقويض هذا التفاهم عبر محادثاتها الموازية مع واشنطن، بالضغط على الولايات المتحدة للمطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان كجزء من اتفاق أوسع، حسبما أكد المسؤول نقلاً عن تقرير القناة 12.
يهدف الاتفاق الإطاري إلى تمهيد الطريق نحو سلام محتمل بين الخصمين. ويتضمن مشروعاً تجريبياً يتسلم فيه الجيش اللبناني السيطرة على مناطق صغيرة كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مسار لنزع سلاح حزب الله، الذي رفض الاتفاق فوراً. فيما أكدت إسرائيل أنها ستواصل العمل ضد الحزب المدعوم من إيران.
وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير الاتفاق بأنه "تاريخي ومهم"، مشيراً إلى أن الإنجازات العسكرية هي ما أوجد الظروف اللازمة له. وقال زامير: "سنلتزم بالاتفاق ونعمل لضمان نجاحه. الاختبار الآن هو اختبار الفعل من كلا الطرفين، والمرحلة المقبلة ستحدد المستقبل". وزار زامير قيادة المنطقة الشمالية للمصادقة على خطط عمليات مستقبلية في لبنان، بينما يستعد الجيش للانسحاب الجزئي.
في المقابل، حذر النائب في حزب الله حسن فضل الله من “صراع داخلي” في لبنان بسبب الاتفاق، متوقعاً عدم تنفيذه. وجاءت تصريحات فضل الله بعد يوم من اتصال الرئيس اللبناني جوزاف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد أن الدولة اللبنانية "ستتحمل مسؤولياتها" في تنفيذ الاتفاق، دون الإشارة إلى حزب الله أو نزع سلاحه.
يذكر أن لبنان دخل في حرب أوسع في 2 آذار/مارس عندما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل دعماً لإيران، ما دفع إسرائيل للرد بغارات جوية مكثفة وغزو بري في جنوب لبنان، حيث تسيطر قواتها على أجزاء واسعة من الأراضي وتقوم بعمليات هدم واسعة، بدعوى أن البنية التحتية تُستخدم من قبل حزب الله لتعزيز قدراته على الحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة