الأوقاف تطلق حملة توعوية شاملة ضد المخدرات بالتعاون مع الداخلية والصحة


هذا الخبر بعنوان "الأوقاف تطلق برنامجاً توعوياً لمكافحة المخدرات بالتزامن مع حملة وطنية شاملة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الأوقاف عن إطلاق برنامج توعوي متكامل يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وذلك بالتزامن مع الحملة الوطنية الشاملة “سوريا دون مخدرات” التي أطلقتها مؤخراً وزارتا الداخلية والصحة. تعكس هذه الخطوة تحولاً في استراتيجية الدولة للتعامل مع هذه الآفة، حيث لم تعد تقتصر على الجانب الأمني البحت، بل أصبحت مشروعاً وطنياً يجمع بين الوقاية والعلاج والتوعية.
وفي هذا السياق، أوضح معاون وزير الأوقاف للشؤون الدينية، ضياء الدين برشة، أن البرنامج سيتضمن تخصيص خطب الجمعة للتوعية بمخاطر المخدرات، وتنظيم أنشطة توعوية في المساجد والمراكز الدينية في مختلف المحافظات. كما سيتم إعداد محتوى إرشادي للدعاة والخطباء لضمان توحيد الرسائل التوعوية وترسيخ قيم المسؤولية الوطنية. وأشار برشة إلى أن هذه البرامج تستهدف جميع الفئات العمرية، مع التركيز بشكل خاص على الشباب نظراً لكونهم الأكثر عرضة للاستهداف من قبل مروجي المخدرات.
من جانبه، أكد الشيخ محمد الخطيب في تصريح لقناة الإخبارية، على ضرورة التعامل مع المدمن كـ “مريض” يحتاج إلى العلاج والتأهيل، مشدداً على أن الرحمة الحقيقية تكمن في مساعدته على تجاوز محنته وإعادة دمجه في أسرته ومجتمعه.
تأتي هذه الجهود في ظل إرث ثقيل خلفه النظام السابق، حيث تحولت تجارة الكبتاغون خلال سنوات حكمه إلى أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي، وفقاً لتقارير دولية متعددة. فقد أشار التقرير العالمي للمخدرات لعام 2025 الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن تجارة الكبتاغون جلبت مليارات الدولارات للنظام السابق، مع وجود صعوبة في قياس الحجم الحقيقي للعائدات بسبب الطبيعة السرية لشبكات الإنتاج والاتجار.
وتتوقع تقديرات معهد New Lines Institute أن النظام السابق حقق نحو 2.4 مليار دولار سنوياً من هذه التجارة، بينما بلغت القيمة الإجمالية للسوق العالمية المرتبطة بها حوالي 10 مليارات دولار سنوياً. ولم تقتصر هذه المعلومات على التقارير البحثية، بل صدرت أيضاً عن جهات حكومية غربية. فقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شخصيات قالت إنها تدعم إنتاج الكبتاغون وتهريبه لصالح النظام السابق، مؤكدة أن الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد أدارت عدداً من مصادر الدخل غير المشروعة، وأن وسيم الأسد كان شخصية رئيسية في الشبكة الإقليمية لتهريب المخدرات. كما أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 25 شخصاً و8 كيانات مرتبطة بإنتاج الكبتاغون، معتبراً أن هذه التجارة أصبحت نموذج أعمال يقوده النظام السابق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة