المقاتل الأوزبكي "أبو دجانة" يثير الجدل بافتتاحه مطعماً في إدلب وتحوله للحياة المدنية


هذا الخبر بعنوان "افتتح مطعماً في إدلب .. أبو دجانة يواجه الانتقادات بعد اختياره مسار الحياة المدنية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرض المقاتل الأوزبكي المعروف بـ “أبو دجانة” لانتقادات واسعة عقب افتتاحه مطعماً في بلدة الفوعة بريف إدلب، يقدم فيه أطباقاً من المطبخ الأوزبكي. يمثل هذا المشروع الجديد لأبو دجانة تحولاً جذرياً عن مساره القتالي، متجهاً نحو حياة مدنية بين الأهالي كصاحب مطعم، مبتعداً عن القتال أو التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن هذا التحول لم يمر دون انتقادات، حيث أعادت بعض الأصوات التذكير بتوجهاته الجهادية السابقة وتحوله من العمل العسكري إلى التجارة. تثير هذه الانتقادات تساؤلات حول دوافعها الحقيقية، وما إذا كان الهدف منها هو التخلص منه، بالإضافة إلى طرح قضية المقاتلين الأجانب ككل، والتي لا تقتصر على حالة أبو دجانة.
يأتي هذا في الوقت الذي يبدو فيه انتقال أبو دجانة إلى مجال المطاعم بمثابة خطوة نحو استقرار طويل الأمد، حيث يبتعد المقاتل السابق عن العمل العسكري وسياق التحريض عبر الإنترنت. يهدف هذا التحول إلى طمأنة المخاوف المتعلقة بمستقبل المقاتلين الأجانب، خاصة بعد إعلان السلطات السورية عن توجهها نحو تجنيسهم ودمجهم في المجتمع، سواء بالانضمام للمؤسسات العسكرية أو اختيار مسار مدني كما فعل أبو دجانة.
ويرى البعض أن انتقاد افتتاح أبو دجانة للمطعم أمر غير مفهوم، متسائلين عما هو مطلوب منه ومن غيره سوى الالتفات إلى حياتهم والعمل والابتعاد عن العنف والعسكرة. يذكر أن افتتاح المطعم في بلدة الفوعة، التي هُجّر سكانها عام 2017، أعاد إلى الواجهة قضية عودة أهالي الفوعة إلى منازلهم وأملاكهم، وطرح تساؤلات حول الحقوق والملكيات وملف العودة.
منوعات
منوعات
منوعات
سوريا محلي