الشركة السورية للبترول توضح: ازدحام المحروقات ناجم عن تفاعل السوق مع الإشاعات وليس نقصاً في التوريد


هذا الخبر بعنوان "السورية للبترول: الازدحام على المحروقات ارتبط بتفاعل السوق مع الإشاعات المتداولة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت الشركة السورية للبترول بأن الازدحام الذي شهدته محطات الوقود في معظم المحافظات السورية خلال الساعات الماضية لم يكن ناتجاً عن نقص في توفر المشتقات النفطية، بل كان حالة اختناق مؤقتة مرتبطة بتفاعل السوق مع الإشاعات المتداولة حول تخفيضات في الأسعار. وقد تزامن هذا الازدحام مع قرار وزارة الطاقة بخفض أسعار المشتقات النفطية، مما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت إدارة إعلام الشركة السورية للبترول لموقع الإخبارية أن السبب الرئيسي وراء هذا الازدحام يعود إلى إحجام عدد من أصحاب المحطات عن سحب طلبياتهم وتفريغ مخزونهم، تحسباً لتخفيضات كبيرة في الأسعار، في حين أحجمت شريحة من المواطنين عن الشراء ترقباً لتلك التخفيضات.
وأضافت الشركة أن الطلب عاد بشكل مفاجئ بعد صدور التسعيرة الرسمية، مما أدى إلى ضغط مؤقت على بعض المحطات وظهور ازدحام فيها. وأكدت الشركة عدم وجود أي نقص في التوريدات، وأن المواد البترولية تدخل البلاد بانتظام وتستمر عمليات تزويد المحطات بوتيرة مرتفعة.
وأشارت الشركة إلى أن ما حدث ارتبط بتفاعل السوق مع الإشاعات المتداولة، وما نتج عنها من انخفاض مخزون بعض المحطات، قبل أن تعود عمليات السحب والتزويد إلى وتيرتها الطبيعية. وأوضحت أن التسعيرة الرسمية هي المرجع المعتمد، وأن الإشاعات المتداولة قبل صدورها دفعت بعض أصحاب المحطات إلى التريث في سحب الطلبيات وتفريغ مخزونهم، بالتوازي مع انتظار عدد من المواطنين للتخفيضات المتوقعة قبل التزود بالوقود.
ولمعالجة الوضع، فتحت الشركة باب سحب المواد لجميع المحطات دون سقف، مع استمرار الصهاريج بنقل المشتقات النفطية من المستودعات إلى مختلف المحافظات على مدار الساعة، وتعزيز وتيرة التوريد لتلبية الطلب المتزايد. وتوقعت الشركة أن تسهم هذه الإجراءات في عودة الوضع إلى طبيعته خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدةً أن التزام المواطنين بالاستهلاك الطبيعي وعدم التهافت على الشراء يُسرّع استقرار التوزيع.
وتتابع الشركة واقع التوريد والتوزيع بشكل مستمر، لضمان وصول المشتقات النفطية إلى محطات الوقود وانتظام عمليات البيع للمواطنين، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة أي حالة تعيق انسيابية التوزيع، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي مخالفات يتم رصدها.
وكانت وزارة الطاقة قد أكدت في وقت سابق عبر بيان رسمي عدم وجود أي نقص في المشتقات البترولية، وأن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود يعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد، وأن المخزون الاستراتيجي من المحروقات متوفر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد