الاستخبارات الألمانية: روسيا أكبر تهديد خارجي.. وتحذيرات من جواسيس ومتطرفين


هذا الخبر بعنوان "“روسيا تمثل أكبر تهديد خارجي”.. الاستخبارات الألمانية تحذر من المخربين والجواسيس والمتطرفين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر جهاز الأمن الداخلي الألماني، المعروف باسم “هيئة حماية الدستور” (BfV)، في تقريره السنوي، من تصاعد المخاطر التي تشكلها عناصر مجندة من قبل موسكو لتنفيذ عمليات تخريب، بالإضافة إلى جواسيس صينيين، ومسلحين إسلاميين مدعومين من إيران، ومتطرفين يمينيين عنيفين من النازيين الجدد.
وخلال عرضه للتقرير في برلين، صرح وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت بأن “أعداء نظامنا الديمقراطي الحر يأتون من الخارج والداخل على حد سواء”. وأكد دوبريندت على ضرورة تحرك الحكومة “بسرعة فائقة” لإقرار مقترحات تمنح أجهزة الاستخبارات الألمانية صلاحيات أوسع وتخفف من القيود الصارمة المفروضة على العمليات السرية، مشيراً إلى قناعتهم “بضرورة تعزيز قدراتنا بشكل أكبر في ضوء الوضع الراهن”.
واعتبر دوبريندت أن “أكبر تهديد خارجي حالياً يأتي من روسيا”، مستشهداً بحالات يُشتبه بأنها لعناصر تُعرف بـ”عملاء يمكن الاستغناء عنهم” جندتهم موسكو لتنفيذ عمليات تجسس وتخريب. من جانبه، أوضح رئيس هيئة حماية الدستور سينان سيلين أن “روسيا تنظر إلى ألمانيا كخصم رئيسي في أوروبا، وتستخدم كامل طيف الأدوات المتاحة في عملياتها الهجينة عبر القارة”.
وأشار التقرير إلى أن التهديدات الخارجية لا تقتصر على روسيا، حيث تقوم قوى أجنبية أخرى بتنفيذ “عمليات تخريب، وتتدخل بصورة غير مشروعة في الشؤون الاقتصادية أو السياسية، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال، إضافة إلى نشر معلومات مضللة”. وأضاف التقرير أن هذه القوى تستهدف بشكل متزايد شخصيات معارضة في المنفى وناشطين سياسيين يقيمون في ألمانيا، وأن منتقدي الأنظمة السلطوية المقيمين في البلاد يتعرضون للملاحقة “بأساليب تشبه إرهاب الدولة، مثل الاعتداءات أو عمليات الاختطاف أو الاغتيال”.
على الصعيد الداخلي، خلص التقرير إلى أن الجماعات اليمينية المتطرفة لا تزال تشكل تهديداً أكبر بكثير من الجماعات اليسارية المتطرفة في ألمانيا، على الرغم من ملاحظة دوبريندت لارتفاع عدد الحوادث العنيفة المرتبطة بكلا الطرفين. وركز القسم المخصص للتطرف اليميني بشكل كبير على الجرائم العنيفة ذات الطابع “المعادي للأجانب”. كما أشار إلى أن العديد من الجماعات المحلية تتبنى مواقف معادية للمسلمين ومعادية للسامية، فضلاً عن معاداتها للمهاجرين ولمجتمع المثليين.
وصف التقرير معاداة السامية، إلى جانب معاداة إسرائيل، بأنهما من “التحديات الرئيسية” التي تواجه السلطات الأمنية الألمانية. وقال سيلين: “لا تزال الأهداف اليهودية والإسرائيلية تشكل محور اهتمام لجهات فاعلة على مستوى الدول، ولا سيما إيران، إضافة إلى منظمات أخرى”. وأضاف: “تشكل معاداة السامية دافعاً رئيسياً وراء هذه الأنشطة”. واختتم التقرير بالتأكيد على أن معاداة السامية ومعاداة إسرائيل تمثلان “تحدياً كبيراً” أمام السلطات الأمنية الألمانية.
سياسة
سياسة
رياضة
سياسة