تطوير القطاع الصحي بدمشق: افتتاح شعبة أمراض الدم بمشفى المواساة ووحدة الطبقي المحوري بمشفى الأطفال بعد تأهيلهما


هذا الخبر بعنوان "افتتاح شعبة أمراض الدم بمشفى المواساة ووحدة الطبقي المحوري بمشفى الأطفال بدمشق بعد تأهيلهما" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، يوم الخميس، شعبة أمراض الدم المخصصة للرجال في مشفى المواساة الجامعي، ووحدة الطبقي المحوري في مشفى الأطفال الجامعي بدمشق. يأتي هذا الافتتاح بعد إعادة تأهيل وتجهيز المنشأتين بالكامل من قبل الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMs)، بهدف الارتقاء بالخدمات الصحية والتدريبية المقدمة.
وشملت أعمال التطوير في شعبة أمراض الدم، تأهيل البنية التحتية بشكل شامل، وإضافة 9 أسرة جديدة، وإنشاء غرفة عزل مخصصة للمرضى ذوي المناعة المنخفضة، بالإضافة إلى تركيب أنظمة فلترة عالية الكفاءة وتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة.
أما في مشفى الأطفال، فقد تضمنت أعمال التأهيل ترميم البنية التحتية لقسم الأشعة وتركيب جهاز الطبقي المحوري الحديث، مما يعزز بشكل كبير القدرة التشخيصية للحالات المرضية لدى الأطفال.
وفي تصريح له، أوضح الوزير الحلبي أن شعبة أمراض الدم الجديدة صُممت وفقاً لأحدث المعايير العالمية، وتضم قسمين رئيسيين: الأول مخصص لعزل مرضى العلاج الكيميائي، والثاني لاستقبال باقي المرضى، مؤكداً جاهزيتها التامة لاستقبال الحالات.
كما أشار الوزير الحلبي إلى أن جهاز الطبقي المحوري الجديد في مشفى الأطفال يوفر دقة تشخيصية عالية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، معتبراً أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في تحديث البنية التحتية للمشافي الجامعية وتعزيز البيئة التعليمية لطلاب الدراسات العليا والأطباء المقيمين، مما ينعكس إيجاباً على البحث العلمي التطبيقي.
من جهته، اعتبر رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز”، لؤي القطب، أن افتتاح قسم العزل لمرضى السرطان في مشفى المواساة يمثل نقلة نوعية في توفير بيئة علاجية آمنة والحد من انتشار الالتهابات. وأضاف أن تشغيل جهاز الطبقي المحوري في مشفى الأطفال يسد حاجة ملحة ويرفع القدرة التشخيصية للمشفى، مؤكداً استمرار التعاون مع وزارتي التعليم العالي والصحة ضمن خطة استراتيجية تشمل تأهيل الكوادر وإنشاء مراكز تخصصية لتبادل الخبرات وتطوير الاختصاصات.
وكشف اختصاصي كهرباء وفيزيولوجيا القلب في “سامز”، الدكتور مجد جزائري، أن فكرة المشروع جاءت بعد تقييم احتياجات القطاع الصحي في سوريا، حيث تبين افتقار مشفى الأطفال، الذي يستقبل حالات من مختلف المحافظات، إلى هذا الجهاز. وقد أطلقت الجمعية حملة تبرعات جمعت أكثر من 200 ألف دولار خلال 24 ساعة لتأمين الجهاز وشحنه وتركيبه، مما سيعزز سرعة ودقة التشخيص. وأكد جزائري استمرار الجمعية في مبادراتها الصحية لدعم القطاع الطبي في سوريا.
من جانبه، أوضح مدير الهيئة العامة لمشفى المواساة الجامعي، الدكتور أمين سليمان، أن التجهيزات الجديدة تتماشى مع أحدث المعايير العالمية، مما يوفر بيئة علاجية آمنة لمرضى العلاج الكيميائي الذين يعانون عادة من تثبيط النقي العظمي، مما يجعلهم عرضة للإنتانات والنزوف. وأشار إلى أن إجمالي أسرة الشعبة يبلغ 20 سريراً، وأن البنية التحتية كانت متهالكة وتحتاج إلى إعادة تأهيل. ولفت سليمان إلى أن الشعبة تستقبل شهرياً أكثر من 200 حالة، منها نحو 50 حالة جديدة، بنسبة إشغال تتجاوز 120 بالمئة، مما يستدعي التوسع في الطاقة الاستيعابية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، وأن أمراض الدم تشكل ما بين ثلث إلى نصف الحالات الباطنة في المشفى، مما يجعل هذا المشروع خطوة أساسية لتخفيف الضغط عن الكادر الطبي والمرضى.
يُذكر أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، كان قد افتتح في 23 حزيران الماضي، المخبر المركزي في مشفى المواساة الجامعي بدمشق، بعد إعادة تأهيله وتزويده بأحدث الأجهزة والمستلزمات المخبرية، بالتعاون مع منظمة الإنسانية للجميع (Humanity for All).
صحة
صحة
صحة
صحة