دمشق تحت النار: تفجير إرهابي يستهدف المدنيين ويشعل إدانات عربية ودولية


هذا الخبر بعنوان "إدانات عربية ودولية واسعة للتفجير الإرهابي في دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توالت الإدانات العربية والدولية عقب التفجير الإرهابي الذي ضرب مقهى في منطقة الحجاز بدمشق، بالقرب من القصر العدلي، يوم الخميس 2 تموز. وقد أسفر الهجوم عن استشهاد 9 مدنيين وإصابة 20 آخرين، حسبما أعلنت وزارتا الصحة والداخلية السوريتان.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء الانفجار، مؤكداً رفض استهداف المدنيين تحت أي ظرف. وقال المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، إن غوتيريش تقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وجدد التأكيد على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها. كما أدان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، التفجير، مؤكداً ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة أياً كانوا، ومعرباً عن تعازيه وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم، مؤكدة أن أفضل رد على المحاولات الرامية إلى عرقلة مسار الاستقرار والأمن في سوريا سيكون بالحفاظ على وحدة السوريين وتضامنهم. وأدانت الحكومة الألمانية الهجوم الإرهابي، حيث صرح مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، بأن ألمانيا تقف متضامنة بقوة مع سوريا في هذا اليوم الحزين، معرباً عن تعاطفه مع الضحايا وأسرهم. بدورها، أعربت السفارة اليابانية في سوريا عن إدانتها، مقدمة خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
على الصعيد العربي، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، التفجير الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي بدمشق، مؤكداً وقوف الجامعة الكامل مع الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب ودعمها لجهود مكافحته والحفاظ على أمن واستقرار سوريا. كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، التفجير الإرهابي، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع سوريا ورفضه الثابت لكافة أشكال العنف والإرهاب. وأدانت رابطة العالم الإسلامي التفجير، مؤكدة تضامنها مع سوريا في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها، وجدد الأمين العام للرابطة، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، رفض الرابطة للعنف والإرهاب بكافة أشكاله. وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً أدان فيه العمل الإرهابي، مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب السوري، وداعياً المنظمات النقابية العربية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة والتكاتف لمواجهة الإرهاب. كما أدانت وزارة الخارجية المصرية التفجير، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب، ومتقدمة بخالص التعازي إلى سوريا حكومة وشعباً وإلى أسر الضحايا.
من جهتها، أدانت دولة قطر التفجير، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب، ومعربة عن تعازيها للحكومة والشعب السوري. وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية التفجير الإرهابي، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع سوريا ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، ومجددة دعمها لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها. كما أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي، مؤكدة تضامن العراق الكامل مع سوريا ورفضه القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأماكن العامة. وأيضاً، أدانت دولة الكويت التفجير في دمشق، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، ومعربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية.
على الصعيد المحلي، أدانت الجمهورية العربية السورية التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 9 مدنيين وإصابة آخرين، مؤكدة أن هذا العمل الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب. كما أكدت وزارة العدل أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار، وأن مرتكبيها سيحاسبون وفق أحكام القانون. وأدانت نقابة المحامين في سوريا التفجير الذي استهدف منطقة مدنية مجاورة للقصر العدلي، معتبرة أنه اعتداء صارخ على أمن المواطنين ومحاولة للنيل من استقرار البلاد، ومشددة على ضرورة كشف ملابساته وملاحقة المسؤولين عنه.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد