دراسة أمريكية تربط استئصال اللوزتين بزيادة خطر الإصابة بالتصلب المتعدد لدى الأطفال


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية تكشف ارتباط استئصال اللوزتين بزيادة خطر التصلب المتعدد لدى الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين استئصال اللوزتين واللحمية لدى الأطفال وزيادة خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد. جاءت هذه النتيجة العلمية المفاجئة لتربط بين إجراء جراحي شائع ومرض مناعي ذاتي.
وقد أجرى هذه الدراسة فريق بحثي بقيادة الدكتورة جينا تشانغ من جامعة كاليفورنيا، ونشرت نتائجها صحيفة “إزفيستيا” الروسية. قام الباحثون بتحليل بيانات 359 طفلاً مصاباً بمرض التصلب المتعدد، بالإضافة إلى 560 طفلاً سليماً. وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين خضعوا لعمليات استئصال اللوزتين أو اللحمية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 63%. كما لوحظ أن الجراحة ارتبطت بمضاعفة معدل الانتكاسات السنوية لدى المرضى المصابين.
يعتقد الباحثون أن اللوزتين واللحمية قد تشكلان مخزناً رئيسياً لفيروس “إبشتاين بار” في الجسم، وهو فيروس شائع يصيب معظم الأفراد دون ظهور أعراض واضحة، ولكنه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالتصلب المتعدد. ويُفترض أن استئصال هاتين المنطقتين قد يؤدي إلى خلل في التوازن المناعي، مما يضعف دفاعات الجسم ويزيد من احتمالية نشاط المرض لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي له.
يؤكد الخبراء أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تشير إلى وجود ارتباط إحصائي فقط. ويدعون إلى إجراء المزيد من الدراسات في المستقبل لتوضيح الآليات الدقيقة لهذا الارتباط، مع الأخذ في الاعتبار عمر الطفل عند إجراء الجراحة والأسباب الطبية التي استدعت القيام بها.
صحة
صحة
صحة
صحة