إسرائيل تستخدم قطعان الماشية في الجولان السوري ضمن مشروع أمني جديد تحت اسم "سرية الأبقار"


هذا الخبر بعنوان "“سرية الأبقار”.. مشروع أمني تنفّذه تل أبيب في هضبة الجولان السوري" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مشروع أمني مبتكر تنفذه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هضبة الجولان السوري، يتمثل في استخدام قطعان الماشية كأداة للرقابة والسيطرة الميدانية، وهو ما أُطلق عليه اسم “سرية الأبقار”. ويهدف هذا المشروع، بحسب تقرير الصحيفة المنشور، إلى ترسيخ وجود إسرائيلي دائم في جنوب سوريا.
يقوم مشروع “سرية الأبقار” على رعي 140 رأساً من الأبقار في منطقة واسعة ضمن المنطقة العازلة التي حددتها الأمم المتحدة بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، تسعى هذه الخطوة إلى تأكيد وجود زراعي إسرائيلي مستمر في منطقة حدودية كانت تشهد تنقلاً حراً للرعاة السوريين، مما كان يثير قلقاً أمنياً متكرراً لدى الجيش الإسرائيلي.
تمتد “السرية” على مساحة 10 آلاف دونم، محاطة بسياج كهربائي بطول 22 كيلومتراً، وتقع في المنطقة الواقعة شرق سياج الجولان وغرب وادي الرقاد بريف القنيطرة. ويشرف على هذا المشروع الضابط الإسرائيلي السابق يوئيل زيلبرمان، الذي أسس جمعية “الحارس الجديد” المتخصصة في حماية المزارع وتجنيد المتطوعين.
من جانبه، أوضح موسى المصطفى، أحد سكان ريف القنيطرة، أن الرعاة السوريين كانوا يعتمدون على الرعي داخل المنطقة العازلة لسنوات طويلة نظراً لغنى المنطقة بالأعشاب بسبب خلوها من التواجد البشري. وأشار المصطفى إلى أن التواجد الإسرائيلي الجديد حال دون دخولهم إلى هذه المناطق، بل امتد ليشمل الجهة الشرقية من وادي الرقاد، وهي أراضٍ زراعية بالأساس، معرباً عن قلقه من احتمالية حرمان الرعاة والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم في المستقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة