حمص تحتفي بالمكان: ملتقى أدبي في دير الآباء اليسوعيين يجمع 18 مبدعاً


هذا الخبر بعنوان "أدب يحتفي بالمكان.. فعالية ثقافية في دير الآباء اليسوعيين بحمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص- سانا: تحوّل المكان من مجرد حيز جغرافي إلى محور للنصوص الأدبية في فعالية ثقافية مميزة نظمها ملتقى حمص الأدبي في دير الآباء اليسوعيين أمس السبت. حملت الفعالية عنوان “كرة أرضية.. أدب يحتفي بالمكان” وشهدت مشاركة 18 شاعراً وأديباً.
قدم الملتقى مشهدية ثقافية سلطت الضوء على المكان بوصفه محوراً أدبياً ومصدراً للإلهام، حيث ناقشت النصوص الحية المتنوعة بين الشعر والقصة والنثر والخاطرة أبعاد العلاقة الجدلية بين المبدع وبيئته. كما استحضرت النصوص بعمق علاقة الإنسان بالمكان وما يختزنه الحجر والتراب من ذكريات وقيم تاريخية وإنسانية.
احتضان للمواهب واحتفاء بالمكان
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضحت الكاتبة هنادي أبو هنود، عضو ملتقى حمص الأدبي، أن الملتقى يحرص على احتضان مختلف المواهب الأدبية في مجالات الشعر والقصة والنثر والخاطرة وغيرها، ويختار لكل فعالية محوراً محدداً. وأضافت أن الفعالية الحالية احتفت بالمكان وتأثيره في وجدان الإنسان.
من جهتها، تحدثت الشاعرة مها صبح عن مشاركتها بقصيدتين من الشعر الموزون المقفى. تناولت القصيدة الأولى دير الآباء اليسوعيين وتأثير المكان في نفس الشاعر والمتلقي، بينما حملت القصيدة الثانية عنوان “ببستان” وصورت فضاءً طبيعياً يضم نهراً وأزهاراً، معبرة عن الحنين إلى الأمكنة وما تثيره من مشاعر الانتماء والجمال.
وشهدت الفعالية تفاعلاً ملحوظاً من الحضور مع القراءات الأدبية التي عكست تنوع التجارب الإبداعية. وأكدت هذه القراءات دور الأدب في توثيق علاقة الإنسان بالمكان واستلهام مكوناته الثقافية والإنسانية.
يُذكر أن ملتقى حمص الأدبي ينظم أنشطة أدبية دورية تستضيف شعراء وكتاباً من مختلف المحافظات، بهدف دعم الحركة الثقافية، وتشجيع المواهب الأدبية، وإتاحة مساحة للحوار والإبداع من خلال تخصيص محور مختلف لكل فعالية.
ثقافة
صحة
ثقافة
سوريا محلي