العراق يفتح آفاقاً جديدة لتصدير النفط عبر سوريا بتطوير خطوط أنابيب استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "أحدها يصل بانياس.. العراق يوافق على اتفاق لتطوير أنابيب النفط" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس الوزراء العراقي عن موافقته على توقيع شركة “نفط البصرة” اتفاقية أولية مع تحالف يضم شركتي “كابيتال آي تي” (Capital IT) و”شيفرون” (Chevron) الأمريكيتين وشركة “يو. سي. سي” (UCC Holding) القطرية. تهدف هذه الاتفاقية إلى دراسة مشاريع استراتيجية لخطوط أنابيب تصدير النفط، من بينها مسار البصرة- بانياس.
ووفقاً لوكالة الأنباء العراقية “واع”، فإن التحالف سيتولى إعداد دراسات الجدوى الفنية والمالية لمقارنة المسارات المقترحة، والتي تشمل مسار البصرة- حديثة- كركوك- جيهان، ومسار البصرة- حديثة- بانياس. كما فوض المجلس شركة “نفط البصرة” بتوقيع عقد خدمات استشارية مع شركة “كي. بي. آر” (KBR) الهندسية الأمريكية بخصوص مشروع خط أنابيب النفط بين البصرة وحديثة. وتؤكد هذه الاتفاقيات أنها لن تترتب عليها أي التزامات مالية أو تعاقدية نهائية على وزارة النفط العراقية.
يأتي هذا الإعلان العراقي عقب أيام من اتفاق مع الجانب السوري على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك برئاسة وزيري خارجية البلدين. ونص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه خلال زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى دمشق في 29 من حزيران الماضي، على بحث آليات نقل وعبور إمدادات الطاقة، ومشروع إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط من العراق إلى سوريا. كما تطرق الجانبان إلى سبل التعاون في مجالي المياه والزراعة لتعزيز الأمن الغذائي المشترك والتكامل الاقتصادي، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التنسيق الأمني المشترك لدعم استقرار البلدين والمنطقة.
وكان العراق قد أعلن عن خططه لاستمرار تصدير النفط الخام و”النفتا” عبر سوريا، خاصة بعد أن قطعت الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران طرق الشحن الرئيسية في الخليج. وفي هذا السياق، كانت سوريا قد أعلنت عن نيتها افتتاح منطقتين إضافيتين لتفريغ النفط ومرافق أخرى في بانياس لاستيعاب الخام و”النفتا” العراقيين. وأكد مسؤولون عراقيون أن خطط تنويع طرق تصدير الخام والوقود، بما في ذلك عبر سوريا، ستستمر كاستراتيجية حكومية لتقليل الاعتماد على ممر تصدير واحد، حتى بعد انتهاء الحرب على إيران وعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وتولي الحكومة العراقية ووزارة النفط أهمية قصوى لموضوع تنويع منافذ التصدير، خاصة من خلال الأراضي السورية. وتعمل وزارة النفط، عبر ذراعها التسويقية شركة تسويق النفط (سومو)، على إدامة النقاشات والتعاون مع الجانب السوري لتوسيع عمليات التصدير. وتشير التقديرات إلى أن شحنات النفط الخام من العراق إلى سوريا قد تبدأ بنحو 50 ألف برميل يوميًا، فور جاهزية منشآت التحميل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد