شركة "كيمونيكس" تفتتح مكتبها في دمشق لتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا


هذا الخبر بعنوان "إطلاق عمل مكتب شركة “كيمونيكس” في سوريا لدعم جهود التعافي في البلاد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد فندق البوابات السبع بدمشق اليوم الأحد حفل إطلاق عمل مكتب شركة “كيمونيكس” في سوريا، بحضور رسمي وممثلي الجهات الشريكة والمؤسسات المحلية والدولية. تعمل الشركة في سوريا بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات والمجتمعات المحلية لدعم قطاعات التعليم والخدمات الأساسية والاستجابة للطوارئ وبناء القدرات المؤسسية، بالإضافة إلى دعم عملية التعافي في البلاد.
منذ عام 2012، نفذت “كيمونيكس” برامج استقرار وتنمية في سوريا تجاوزت قيمتها 572 مليون دولار أمريكي، من خلال 24 مشروعاً استفادت منها نحو 600 جهة من منظمات سورية محلية.
خلال حفل الإطلاق، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “كيمونيكس” جيمس بوتشر أن افتتاح المكتب في دمشق يعكس التزام الشركة المستمر بدعم جهود التعافي التي يقودها السوريون، عبر شراكات طويلة الأمد وخبرات فنية متخصصة. وأشار بوتشر إلى أن أكثر من 14 عاماً من العمل في سوريا شملت دعم برامج التعافي المبكر والتعليم، وتعزيز المجتمع المدني، والاستجابة للطوارئ، مجدداً الالتزام بالعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء السوريين لدعم تنمية شاملة ومستدامة تلبي احتياجات المجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن افتتاح المكتب الدائم لـ”كيمونيكس” في دمشق يمثل انتقالاً من الشراكات التي نشأت في زمن الاستجابة الإنسانية إلى شراكات تقود التعافي وإعادة الإعمار وبناء المستقبل. وأشار الوزير الصالح إلى أن الوزارة بدأت التواصل مع “كيمونيكس” قبل نحو 12 عاماً في ظروف إنسانية صعبة، وأن المعدات والآليات التي قدمتها ساهمت في تطوير القدرة على الاستجابة السريعة والفاعلة.
وفي سياق متصل، أكد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار أن الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين ضرورية لمواصلة مسيرة التعافي وبناء المستقبل. وأشار إلى أن الحكومة السورية تعمل على الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى التعافي وإعادة الإعمار عبر شراكات متكاملة، مع احترام أولويات المجتمعات المحلية وتعزيز ملكية السوريين لمسار التعافي لضمان استدامته. ولفت حجار إلى أن الحكومة أطلقت أولويات التعافي المبكر، وأن الوزارات أعدت استراتيجياتها للمرحلة المقبلة، ويتم تنفيذ التدخلات ضمن إطار الشراكة والتنسيق لتحقيق أثر مستدام في ظل محدودية الموارد. وأكد أن رؤية “سوريا بلا مخيمات” تتطلب تعاوناً واسعاً واستثمارات طويلة الأمد وتنسيقاً بين جميع الشركاء لضمان عودة كريمة وآمنة للسوريين وتعزيز الاستقرار والتنمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد