شركة المشتقات النفطية تطمئن: المخزونات وفيرة وأزمة الازدحام سببها الشائعات


هذا الخبر بعنوان "شركة المشتقات النفطية: المخزونات آمنة وأزمة الازدحام نتجت عن الشائعات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إسماعيل ضاوي، مدير سلاسل الإمداد والتوريد في شركة المشتقات النفطية، أن الشركة تتابع يومياً احتياجات فروعها في كافة المحافظات، مشيراً إلى أن المحطات تقدم طلباتها للفروع التي بدورها ترفعها للإدارة المركزية لتحديد كميات التزويد بناءً على متوسطات السحب اليومية والأسبوعية والشهرية.
وفي تصريح لبرنامج “صلة وصل” على شاشة الإخبارية، الجمعة 3 تموز، أوضح ضاوي أن معدلات سحب المحروقات شهدت تضاعفاً مؤخراً، مؤكداً توافر المخزونات الاستراتيجية وعمل المصافي بكامل طاقتها الطبيعية دون أي توقف في مصفاتي حمص أو بانياس. وأضاف أن مصادر التوريد البرية والبحرية مستمرة دون انقطاع، وعمليات الضخ تسير بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير قطاع المحروقات عبر إبرام اتفاقيات جديدة، وزيادة خطوط الإنتاج، وتعزيز التنسيق، وإصدار قرارات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبين أن الازدحام الذي لوحظ في بعض محطات الوقود اقتصر على المدن ذات الكثافة السكانية، بينما كانت المادة متوفرة في مناطق أخرى. وتدرس الشركة إطلاق خدمة إلكترونية عبر تطبيق يتيح للمواطنين معرفة المحطات أو مراكز الغاز التي تتوفر فيها المادة ومستوى الازدحام.
وشدد ضاوي على أن المخازن ممتلئة والمصافي تعمل بشكل طبيعي وأن الأوضاع جيدة، موضحاً أن الاختناقات قد تنجم عن ظروف استثنائية خارجة عن السياق الطبيعي، مثل إغلاق الطرق أو الأزمات الطارئة.
وأوضح أن السبب الرئيسي لأزمة الازدحام الأخيرة يعود إلى الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تغيير أسعار المشتقات النفطية، مما دفع بعض المحطات إلى تأجيل سحب الكميات المتاحة وتصريف مخزونها، وهو ما أثر على حركة التزود بالمحروقات.
وكانت الشركة السورية للبترول قد صرحت في 30 حزيران الفائت بأن ما شهدته بعض المحافظات هو حالة اختناق مؤقتة في عدد من محطات الوقود وليس نقصاً في توفر المواد البترولية. وعزت المؤسسة السبب إلى إحجام عدد من أصحاب المحطات عن سحب الطلبيات وتفريغ مخزونهم بعد تداول شائعات عن تخفيضات كبيرة في الأسعار، بالتزامن مع إحجام شريحة من المواطنين عن الشراء. وأشارت إلى أن الطلب عاد بشكل مفاجئ بعد صدور التسعيرة الرسمية، مما أدى إلى ضغط مؤقت على بعض المحطات وظهور ازدحام فيها.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الطاقة عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية، وأن الازدحام الذي تشهده بعض محطات الوقود في عدد من المناطق يعود إلى اختناق مؤقت في عمليات التزويد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد