محافظ حلب يبشر بانفراج أزمة المحروقات ويتوقع عودة الحياة لطبيعتها خلال أسبوع


هذا الخبر بعنوان "محافظ حلب يعلن انفراج أزمة المحروقات .. ويتوقع موعد عودة الوضع لطبيعته" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، عن انفراج وشيك في أزمة المحروقات التي تشهدها المدينة، مؤكداً استمرار وصول صهاريج الوقود. ورغم هذا الإعلان، لا يزال المواطنون يعانون من انقطاع المادة بسبب إغلاق عدد من محطات الوقود.
وأوضح الغريب عبر صفحته على فيسبوك أن الأزمة بدأت بالانفراج مع وصول الصهاريج إلى المحافظة، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة مع وزارة الطاقة لتسريع عملية التوريد، ويتوقع عودة الوضع إلى طبيعته خلال مدة لا تتجاوز أسبوعاً.
وأكد المحافظ أن اللجان المختصة تتابع جميع محطات الوقود، وأن أي محطة استلمت مخصصاتها ولم تباشر البيع للمواطنين ستتخذ بحقها الإجراءات اللازمة لضمان وصول المادة إلى مستحقيها.
من جانبها، أصدرت وزارة الطاقة بياناً يفيد بأن أكثر من 7 ملايين ليتر من البنزين في طريقها إلى كافة المحافظات السورية اليوم، ضمن خطة التوزيع اليومية المستمرة التي تنفذها الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات بإشراف الوزارة، بهدف تعزيز مخزون المحطات وتسريع وصول المادة للمواطنين.
وأكدت الوزارة أنها تواصل متابعة حركة التوريد والتوزيع ميدانياً وعلى مدار الساعة، لضمان استمرار الإمدادات والاستجابة للطلب، وتعزيز انسيابية وصول البنزين إلى مختلف المحافظات.
يأتي هذا في وقتٍ شهدت فيه عدة مدن سورية، منها حلب ودمشق، أزمة محروقات وصعوبة في تعبئة البنزين والمازوت. ويعزو البعض سبب الأزمة إلى قرار وزارة الطاقة بإلزام المحطات بتقاضي ثمن المحروقات بالليرة السورية حصراً، ثم خفض السعر بنسبة 20%، مع إلزام المحطات بدفع ثمن الوقود للدولة بالدولار، مما تسبب بتوقف بعض المحطات عن العمل أو عن طلب دفعات جديدة.
في المقابل، أوضحت وزارة الطاقة أن سبب الأزمة هو الارتفاع الكبير والاستثنائي في الطلب، مما أدى إلى زيادة الضغط على المحروقات، مؤكدة أن عمليات التوريد والتوزيع استمرت بشكل منتظم ودون انقطاع. ودعت الوزارة المواطنين إلى التوجه للمحطات عند الحاجة الفعلية للتعبئة وعدم التهافت بدافع القلق.
وفي سياق متصل، كتب عضو مجلس الشعب عن محافظة حلب، مؤيد قبطور، أنه لم يجد مادة البنزين في كل محافظة حلب لتعبئة سيارته والذهاب إلى دمشق لحضور جلسات المجلس، مما اضطره لاستعارة سيارة ابن عمه، في إشارة إلى استمرار الأزمة رغم وعود الانفراج.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي