مصادر الكالسيوم البديلة: دليلك الصحي بعيدًا عن منتجات الألبان


هذا الخبر بعنوان "بعيدًا عن الأجبان والألبان.. ما أفضل مصادر الكالسيوم؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما ارتبط الحليب ومشتقاته في الأذهان بالمصادر الأساسية للكالسيوم، إلا أن هذه القاعدة ليست الوحيدة. فقد كشفت اختصاصية التغذية العلاجية، الدكتورة نور قهوجي، في تصريح لـ عنب بلدي، عن قائمة متنوعة من الأطعمة البديلة، نباتية وحيوانية، التي توفر للجسم احتياجاته من هذا العنصر الحيوي. يفتح هذا التقرير آفاقًا غذائية جديدة للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز أو يرغبون في تنويع نظامهم الغذائي بعيدًا عن المنتجات الحيوانية التقليدية.
تبدد الدكتورة نور قهوجي الاعتقاد بأن الوجبات النباتية لا تلبي احتياجات الجسم من الكالسيوم، وتقدم قائمة بأبرز الأغذية النباتية الغنية بهذا المعدن:
أكدت اختصاصية التغذية العلاجية أن البدائل الحيوانية توفر حلولًا عملية وعالية القيمة لتنويع مصادر المعادن. وتأتي في مقدمتها الأسماك الزيتية الصغيرة كالسردين والسلمون المعلب، حيث تعد عظامها الدقيقة القابلة للمضغ مخزنًا طبيعيًا غنيًا بالكالسيوم.
أشارت قهوجي أيضًا إلى دور البيض، فبالرغم من معدلات الكالسيوم المتواضعة فيه، فإنه يوفر بيئة غذائية داعمة وعوامل حيوية مساعدة لتحسين عمليات تمثيل المعدن داخل الجسم.
لفتت الاختصاصية إلى أن القيمة الحقيقية للكالسيوم ترتبط بآلية الامتصاص، وفيتامين D هو المحرك الأساسي لهذه العملية. يمكن تأمين فيتامين D عبر التعرض الآمن لأشعة الشمس أو من خلال مصادر غذائية كالأسماك الدهنية والبيض والمنتجات المدعمة.
إلى جانب التغذية، يساهم النشاط الحركي مثل المشي وتمارين المقاومة في تحفيز البناء العظمي. وأوضحت قهوجي أن الاستهلاك المفرط للمشروبات الغازية والأملاح ومصادر الكافيين قد يحد من قدرة الجسم على الاحتفاظ بالكالسيوم، مما يستدعي نمط استهلاك متوازن.
قدمت اختصاصية التغذية العلاجية خارطة طريق لتجاوز نقص الكالسيوم:
أكدت قهوجي أن الكالسيوم ليس حكرًا على مشتقات الألبان، وأن تنويع المصادر النباتية والحيوانية يضمن للجسم كفايته من هذا المعدن، مما يدعم صحة الهيكل العظمي والأسنان والأداء العضلي والقلب.
صحة
صحة
صحة
صحة