هاكاثون وطني في دمشق يطلق العنان للابتكار البيئي ويكافئ 3 فرق بمشاريع مستدامة


هذا الخبر بعنوان "هاكاثون وطني في دمشق يعزّز الابتكار البيئي ويعلن فوز ثلاثة فرق بمشاريع مستدامة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة لتعزيز الابتكار البيئي، اختتمت في دمشق فعاليات برنامج “بيئة تبتكر Eco Innovate” الذي نظمته مؤسسة ريكو (Reco Foundation) بالتعاون مع مؤسسة ابتكر جو (IBTKRGO)، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات. يمثل هذا الحدث أول هاكاثون وطني للابتكار البيئي في سوريا، ويهدف إلى تمكين الفرق المشاركة من مناقشة مشاريع تركز على إيجاد حلول وتقنيات مبتكرة للتحديات البيئية في مختلف المحافظات، مع دعم المشاريع الفائزة لتحويلها إلى برامج تنفيذية مستقبلية.
امتد البرنامج على مدار ثلاثة أيام، وشهد مشاركة وزارتي الإدارة المحلية والبيئة والطوارئ وإدارة الكوارث. تركزت المراحل التدريبية والتأهيلية على تطوير الأفكار البيئية وصقلها، بمساعدة خبراء في مجالات البيئة وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والإنترنت. اختتمت الفعاليات بعرض المشاريع أمام لجنة تحكيم متخصصة لتقييمها بناءً على معايير الأثر البيئي، والجدوى الاقتصادية، وقابلية التنفيذ، والاستدامة.
شارك في الهاكاثون حوالي 70 متقدماً من أصل 300، ممن اجتازوا الورشات التدريبية الافتراضية السابقة. تأهل 25 مشاركاً موزعين على ثمانية فرق عمل، قدمت مشاريع في مجالات حيوية مثل إعادة تدوير النفايات، وإدارة الورق والبلاستيك، والإنذار المبكر، وغيرها من التحديات البيئية الملحة.
أعلنت لجنة التحكيم يوم الأحد عن فوز ثلاثة فرق قدمت مشاريع مبتكرة، استوفت معايير الأثر البيئي، الابتكار، قابلية التطبيق، الاستدامة، والجدوى الريادية. ستتلقى الفرق الفائزة حزمة دعم تقني ومالي لاستكمال تطوير مشاريعها.
وفي كلمة له، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، أن الابتكار يعد ركيزة أساسية لبناء مستقبل سوريا، وأن دمج البيئة والتكنولوجيا يفتح آفاقاً حقيقية لإنتاج حلول قادرة على مواجهة التحديات التنموية والبيئية. وأشار هيكل إلى أن القيمة الحقيقية للمشاريع تكمن في قدرتها على التحول إلى واقع ملموس، داعياً المشاركين إلى مواصلة تطوير أفكارهم والمضي قدماً نحو التنفيذ، مؤكداً أن أصحاب الحلول هم بناة التغيير.
من جهتها، أوضحت مديرة مؤسسة ريكو والمديرة التنفيذية لبرنامج بيئة تبتكر، علا الحاج، أن البرنامج يسعى لسد الفجوة بين التكنولوجيا والريادة والبيئة، ودمج البعد البيئي في جهود التنمية الاقتصادية والتعافي، بما يرسخ ثقافة الابتكار البيئي لدى الشباب. وأشارت الحاج إلى أن الهاكاثون يمثل المرحلة الأولى من برنامج يمتد لعام ونصف، ويتضمن تنظيم هاكاثونات أخرى على مستوى سوريا تتناول ملفات بيئية متعددة كإدارة النفايات والحرائق والمياه، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق. وتتولى مؤسسة “ابتكر جو” احتضان الفرق الفائزة وتقديم الإرشاد التقني وربطها بالمستثمرين والخبراء، بينما تشرف مؤسسة “ريكو” على التنفيذ والإشراف البيئي.
من جانب المشاركين، عبرت الطالبة في هندسة التصميم الميكانيكي، بشرى شهاب الدين، من الفريق الفائز بالمرتبة الأولى عن مشروع “Call Paper”، عن أن مشروع فريقها يهدف إلى إنشاء منصة ذكية تربط الجهات التي لديها كميات من الورق القابل لإعادة التدوير بالمصانع التي تستخدمه كمادة أولية، مما يساهم في تقليل الهدر وتعزيز الاقتصاد الدائري. وأكدت شهاب الدين أن المشاركة منحتها وفريقها خبرة عملية في تطوير المشاريع الريادية وآليات تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن الدعم والإرشاد كانا عاملين أساسيين في تطوير المشاريع.
بدورها، أوضحت خريجة هندسة الميكاترونيك، تيماء غزال، من إحدى الفرق المشاركة، أن مشروع فريقها يركز على إعادة تدوير عبوات المياه البلاستيكية وتحويلها إلى خيوط للطابعات ثلاثية الأبعاد، بهدف توفير منتج محلي منخفض التكلفة. ويعد هذا الهاكاثون الوطني للابتكار البيئي مبادرة شبابية تكنولوجية تهدف إلى تمكين الشباب السوري من ابتكار حلول عملية للتحديات البيئية المحلية، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع استدامة قابلة للتطبيق.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا