مفاجآت المونديال تتواصل: النرويج تُقصي البرازيل وإنجلترا تتجاوز المكسيك بصعوبة


هذا الخبر بعنوان "النرويج تُطيح بالسيليساو.. وإنجلترا تتجاوز اختبار أزتيكا الصعب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل مفاجآت كأس العالم 2026، حيث أصبحت البطولة تشهد سقوطًا متكررًا لكبار المنتخبات أمام فرق نجحت في كسر التوقعات. فمع كل جولة جديدة، تتراجع هيبة الأسماء التاريخية أمام واقع كروي جديد يعتمد على التفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي والإيمان بالقدرة على المنافسة. وقد أكدت مباريات دور الـ16 هذا المشهد بصورة أوضح، مع استمرار قلب المونديال لموازين القوى.
النرويج تُحقق إنجازًا تاريخيًا بإقصاء البرازيل
حققت النرويج واحدًا من أكبر إنجازاتها الكروية بإقصاء المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، في نتيجة ستبقى محفورة في تاريخ الكرة النرويجية. وجاء هذا الإنجاز بعد فوز النرويج بنتيجة (2-1) مساء الأحد 5 من تموز، بفضل نجمها إيرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الفوز. ورغم أن نيمار نجح في تقليص الفارق عن طريق ركلة جزاء، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة.
بهذا الإنجاز، رفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في أول أربع مباريات له في المونديال، محققًا رقمًا غير مسبوق ومعادلًا رصيد ليونيل ميسي وكيليان مبابي في صدارة هدافي البطولة. كما واصل المنتخب النرويجي تكريس عقدته التاريخية للبرازيل، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم تنجح البرازيل في الفوز عليه عبر التاريخ، حيث تواجه المنتخبان خمس مرات انتهت بثلاثة انتصارات للنرويج وتعادلين.
وأكدت الهزيمة استمرار عقدة البرازيل أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية، حيث لم تحقق أي فوز على منتخب أوروبي في هذه الأدوار منذ فوزها على ألمانيا في نهائي كأس العالم 2002. عقب المباراة، أعلن النجم نيمار اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب البرازيلي، منهيًا مسيرة طويلة بقميص "السيليساو"، مسجلًا 9 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي البرازيل بالمونديال خلف رونالدو وبيليه.
إنجلترا تنجو من فخ أزتيكا بصعوبة
في واحدة من أكثر مباريات دور الـ16 إثارة، نجح المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة أصحاب الأرض المنتخب المكسيكي بنتيجة (3-2)، بعد مواجهة صعبة احتضنها ملعب أزتيكا الشهير. دخل المنتخب الإنجليزي بقوة، وتمكن نجم جود بيلنغهام من منح "الأسود الثلاثة" أفضلية كبيرة بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 36 و38. قبل أن يعيد خيمينيز المنتخب المكسيكي إلى أجواء اللقاء بتسجيله هدف تقليص الفارق في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتقدم إنجلترا (2-1).
مع بداية الشوط الثاني، ازدادت معاناة الإنجليز بعد تعرض المدافع كونساه للطرد، ليكمل المنتخب الإنجليزي اللقاء بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، احتسبت ركلتا جزاء سجل منهما القائد هاري كين هدف إنجلترا الثالث، قبل أن يقلص خيمينيز الفارق للمكسيك من علامة الجزاء، لتشتعل الدقائق الأخيرة وسط ضغط هجومي كبير من أصحاب الأرض. ورغم المحاولات المكسيكية المتكررة، أظهر المنتخب الإنجليزي صلابة دفاعية كبيرة ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي حيث سيواجه المنتخب النرويجي.
يعتمد المنتخب الإنجليزي على قوة ثنائيه الهجومي، إذ ساهم هاري كين (6 أهداف) وجود بيلنغهام (4 أهداف) في 10 من أصل 11 هدفًا سجلها الفريق في البطولة، فيما جاء الهدف الحادي عشر عن طريق ماركوس راشفورد، ليؤكد الثلاثي أنه السلاح الهجومي الأبرز لـ"الأسود الثلاثة". وشهدت المباراة رقمًا تاريخيًا للمدرب توماس توخيل، الذي أصبح أول مدرب في تاريخ كأس العالم ينجح في قيادة منتخب للفوز على المكسيك على ملعب أزتيكا. كما غادر لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون أرضية الملعب على نقالة بعد تعرضه لإصابة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة