دراسة علمية تكشف: موجات الحر الشديد تؤثر سلباً على الدماغ وتزيد مخاطر الاضطرابات العصبية


هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على الدماغ والسلوك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين - سانا: كشفت دراسة علمية حديثة أن موجات الحر الشديد لا تقتصر آثارها على التسبب بالإرهاق والجفاف، بل تمتد لتؤثر على وظائف الدماغ، مما يؤدي إلى تراجع في القدرة على التركيز والأداء الذهني، ويزيد من احتمالية الإصابة ببعض الاضطرابات العصبية مع التعرض المتكرر لدرجات حرارة مرتفعة.
ووفقاً لما نقله موقع “دويتشه فيله” الألماني، أشارت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة نيويورك (NYU) ضمن أبحاث “الحرارة والتدهور المعرفي” إلى أن الحرارة الشديدة، التي تُعد من أبرز أسباب الوفيات المرتبطة بالطقس في الولايات المتحدة، تؤدي إلى زيادة الانفعال وتراجع القدرة على أداء المهام الذهنية، حتى البسيطة منها، كما تؤثر في كفاءة عمل الدماغ عند ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
وأوضحت الدراسة أن أدمغة البشر تعمل بكفاءة أعلى ضمن نطاق حراري محدد، وأن أي ارتفاع عن هذا النطاق، حتى ببضع درجات مئوية، قد يشكل ضغطاً على الوظائف العصبية، مما ينعكس سلباً على الأداء العقلي والسلوكي. كما أظهرت الدراسة وجود ارتباط بين ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الأداء الدراسي، وزيادة معدلات الحوادث في أماكن العمل، إضافة إلى ارتفاع السلوكيات العدوانية في بعض الحالات.
وأشار الباحثون إلى أن استمرار موجات الحر وارتباطها بتلوث الهواء قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية مثل الخرف وباركنسون. وفي هذا السياق، أوصت الدراسة بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية تشمل البقاء في أماكن باردة، واستخدام التكييف، وتقليل التعرض المباشر للحر، مع الإكثار من شرب السوائل.
وسجلت عدة دول أوروبية خلال موجات حر سابقة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الوفيات، وسط تحذيرات من تفاقم هذه الظاهرة مع استمرار التغير المناخي وتصاعد درجات الحرارة عالمياً.
صحة
صحة
صحة
صحة