طهران تودع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي بمشاركة عالمية وحشود شعبية ضخمة


هذا الخبر بعنوان "طهران تشيّع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي وسط حشود جماهيرية ومشاركة رسمية من عشرات الدول..ومراسم التشييع تستمر حتى الخميس القادم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طهران – وكالات: تستمر في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، وسط حضور جماهيري حاشد ومشاركة رسمية ودبلوماسية واسعة من عشرات الدول. وتُعد هذه المراسم من أكبر التشييعات التي تشهدها البلاد منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.
منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت أعداد غفيرة من المشيعين إلى مسار موكب التشييع الذي انطلق من مصلّى الإمام الخميني. اصطف المشاركون على جانبي الطرقات الرئيسية، رافعين الأعلام الإيرانية وصور المرشد الراحل. وقد بثّ التلفزيون الرسمي المراسم مباشرة، بالتزامن مع إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لتأمين الحشود وتنظيم حركة الوفود الرسمية.
لم تعلن السلطات الإيرانية عن حصيلة رسمية نهائية لعدد المشاركين، إلا أن وسائل الإعلام الرسمية وصفت الحضور بأنه "مليوني" في العاصمة. وتتوقع الحكومة الإيرانية أن تستقطب المراسم، التي تمتد بين الرابع والتاسع من يوليو/تموز، ما بين 15 و20 مليون مشارك في مدن إيرانية وعراقية مختلفة، وهو رقم لم تتمكن أي جهة مستقلة من التحقق منه حتى الآن. وقد وفرت السلطات وسائل نقل وإقامة وطعام مجانية لتسهيل مشاركة المواطنين.
شهدت المراسم حضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، بالإضافة إلى كبار قادة القوات المسلحة والحرس الثوري، وأعضاء مجلس خبراء القيادة، وشخصيات دينية وسياسية بارزة. كما حضر عدد كبير من عائلات القادة الإيرانيين الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة.
على الصعيد الدولي، شاركت وفود رسمية من نحو مائة دولة، وفقاً لما أعلنته السلطات الإيرانية، وتفاوت مستوى تمثيلها بين رؤساء برلمانات ووزراء ومبعوثين رسميين وشخصيات دينية وسياسية. ومن بين الدول المشاركة السعودية ومصر والعراق وباكستان وأرمينيا وطاجيكستان، بالإضافة إلى ممثلين عن دول عربية وإسلامية وآسيوية، فضلاً عن وفود تمثل منظمات إقليمية ودولية. كما شاركت وفود تمثل حركات وقوى سياسية في المنطقة، بما في ذلك ممثلون عن لبنان والعراق واليمن وفلسطين. ولم تسجل مشاركة رسمية من الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية الغربية.
رافقت المراسم إجراءات أمنية استثنائية، حيث دفعت السلطات بعشرات الآلاف من عناصر الأمن لتأمينها، وأغلقت عدداً من الشوارع والساحات الرئيسية في العاصمة، مع تخصيص ممرات للوفود الأجنبية والإعلاميين، وسط توقعات باستمرار تدفق المشيعين خلال الأيام المقبلة.
توالت رسائل التعزية من قادة دول ومنظمات إقليمية. واعتبرت الحكومة الإيرانية أن المشاركة الشعبية والدولية تعكس "التفافاً واسعاً حول الجمهورية الإسلامية". ورأت وسائل إعلام دولية أن حجم المشاركة والتمثيل الخارجي يحمل أيضاً رسائل سياسية تتجاوز البعد الجنائزي، في ظل التوتر المستمر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وتداعيات الحرب الأخيرة.
من المقرر أن تستمر مراسم التشييع حتى التاسع من يوليو/تموز، متنقلة بين طهران وقم ومشهد داخل إيران، إضافة إلى مراسم دينية في النجف وكربلاء بالعراق، قبل أن يوارى جثمان المرشد الراحل الثرى في مدينة مشهد، وفقاً للبرنامج المعلن من السلطات الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة