الليرة السورية تتجاهل زيارة ماكرون وتخالف التوقعات السياسية في سوق الصرف


هذا الخبر بعنوان "رغم زيارة ماكرون.. سعر الصرف يخالف المؤشر السياسي" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مفارقة لافتة تبرز عدم تأثر سوق الصرف الموازي في سوريا بالمؤشرات السياسية، شهد سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار تراجعاً بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق. وتُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ خمسة عشر عاماً، مما يحمل دلالة سياسية إيجابية، بالإضافة إلى البعد الاقتصادي المتمثل في الوفد المرافق الذي يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية.
على الرغم من هذه التطورات، انخفض سعر صرف الليرة مقابل الدولار بمقدار ليرتين جديدتين (ما يعادل 200 ليرة قديمة) مقارنة بأسعار اليوم السابق. وقد حافظ سعر صرف الليرة على استقراره منذ يوم الخميس الماضي، قبل أن يسجل أول تراجع له اليوم الاثنين. يمكن تفسير هذا التباين بعدم تأثر سوق الصرف الموازي بالمؤشرات السياسية، على عكس ما كان يحدث قبل عام تقريباً، حيث كان سعر صرف الليرة يرتفع مباشرة استجابة لأي مؤشر سياسي إيجابي.
يشير هذا الوضع إلى هيمنة آليات العرض والطلب في السوق، بعيداً عن التأثير النفسي اللحظي للتطورات السياسية. فخلال الأسبوعين الماضيين، تراجع سعر صرف الدولار من 143 ليرة جديدة إلى 130 ليرة جديدة. جاء هذا التراجع عقب قرار لجنة تحديد أسعار المواد البترولية باعتماد الليرة السورية في عمليات البيع، مما خلق طلباً على العملة المحلية من قبل أصحاب محطات الوقود، وبالتالي انخفض سعر صرف الدولار.
وقد يشير ارتفاع سعر صرف الدولار مجدداً إلى حالة تصحيح للسعر في سوق الصرف، وصولاً إلى نقطة توازن بعد الانخفاض المتسارع السابق. أما إذا استمر الدولار في الارتفاع، فهذا يعني وجود حركة طلب جديدة على القطع الأجنبي، تستدعي البحث عن العوامل المسببة لها. مساء اليوم الاثنين، تراوح سعر صرف الدولار بين 130 ليرة جديدة (13000 ليرة قديمة) للشراء، و132 ليرة جديدة (13200 ليرة قديمة) للمبيع.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد