إدلب تحتفي بتراثها الشعبي الغني في معرض "حين يتكلم التراث"


هذا الخبر بعنوان "معرض في إدلب بعنوان “حين يتكلم التراث” للتعريف بغنى الموروث الشعبي السوري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إدلب - سانا نظمت مديرية الثقافة في إدلب معرضاً بعنوان "حين يتكلم التراث"، وذلك ضمن فعاليات أسبوع التراث اللامادي. يهدف المعرض إلى التعريف بغنى الموروث الشعبي السوري وإبراز قيمته الثقافية والحضارية.
أقيم المعرض في المركز الثقافي بمدينة إدلب، وسيستمر لمدة يومين، متضمناً أركاناً متنوعة تجسد مختلف جوانب التراث السوري. شملت هذه الأركان الركن البدوي، والأكلات الشعبية، والزراعة، والصناعات اليدوية، والأزياء الشعبية، بالإضافة إلى ركن للرسم والخط. تأتي هذه الجهود في محاولة لإحياء الذاكرة الجماعية وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
صرح عزيز الأسمر، مسؤول الفن التشكيلي بمديرية ثقافة إدلب، لمراسل سانا بأن المعرض يأتي ضمن خطة المديرية لإحياء التراث اللامادي وتوثيقه، مؤكداً أن التراث يمثل هوية الشعوب وذاكرتها. وتهدف هذه الفعاليات إلى ربط الأجيال الجديدة بجذورها، وإيصال رسالة بأن إدلب بلد حضاري يفخر بصناعاته التقليدية القديمة مثل الفخار والزجاج. وأكد الأسمر على الحرص على إقامة فعاليات مشابهة بشكل دوري.
من جانبه، أشار مصعب الشبيب، عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة إدلب وأحد الزائرين، إلى أن فعاليات المعرض تعكس تفاصيل الحياة القديمة بشكل جميل، وتتضمن طقوساً تراثية ترسخ أصالة المحافظة وريفها. وأضاف أن المعرض يحمل رسالة إنسانية تعزز السلام والمحبة والتفاعل بين مختلف فئات المجتمع. وقد وجه الشبيب شكره للجهات المنظمة، داعياً إلى تكرار فعاليات مماثلة لربط الأصالة وتكريسها في المجتمع.
وفي تصريح له، أوضح زيد خروع، أحد المشاركين في المعرض باسم الوردة الشامية، أن المشاركة تمثل رسالة بأن الحرف اليدوية والمهن التقليدية لا تزال حية. وأكد أن مديرية الثقافة في المحافظة تسعى لتطويرها مع الحفاظ على روحها الأصيلة وإحيائها في ذاكرة الأجيال، لتصبح جزءاً من ثقافتهم. ولفت إلى أن المشاركة كانت إيجابية في تطوير وانتشار هذه الزراعة التي تعتبر حديثة بالمحافظة.
وقد أبدى عدد من الزائرين حماسهم الكبير لهذه الفعاليات وإعجابهم بأركانها المتنوعة التي تحمل عبق الماضي بتفاصيله الأصيلة. وأكدوا أن وجود ركن للأكلات الشعبية والزي البدوي أضفى على المعرض نكهة خاصة، مشيرين إلى أن المعرض يمثل فرصة للأطفال للتعرف على عادات أهاليهم وأجدادهم. وشدد الزوار على ضرورة إقامة مثل هذه المعارض للحفاظ على ملامح التراث العربي الأصيل في ظل التغيرات.
يأتي معرض "حين يتكلم التراث" ضمن فعاليات أسبوع التراث اللامادي الذي تنظمه مديرية الثقافة بإدلب، بهدف تسليط الضوء على العناصر الثقافية غير المادية المهددة بالاندثار. تركز الفعالية على تمكين الحرفيين المبدعين المحليين، وخلق مساحة تفاعلية بين الزوار والتراث، بما يساهم في صون الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي