في تزامن مع زيارة ماكرون.. سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية استعارتها فرنسا


هذا الخبر بعنوان "بالتزامن مع زيارة ماكرون.. استعادة 23 قطعة أثرية استعارتها فرنسا من سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، يوم الاثنين، عن استعادة 23 قطعة أثرية كانت قد استعارها معهد العالم العربي في باريس من متاحف سوريا عام 2011. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.
ووفقًا لبيان المديرية، ستصل القطع الأثرية إلى المتحف الوطني بدمشق، حيث يرافق الرئيس الفرنسي وفد رسمي يضم رئيسة معهد العالم العربي. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وصل إلى دمشق مساء أمس، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009.
وأوضحت المديرية أن القطع سيتم تسلمها من قبل الدكتور مسعود بدوي، المدير العام للآثار والمتاحف، وعمار كناوي، مدير شؤون المتاحف، بعد غياب دام 15 عاماً عن موطنها الأصلي. وستشارك هذه القطع في العرض الدائم الذي يسلط الضوء على حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متميزة من القطع من دول عربية أخرى.
يُذكر أن عودة هذه القطع كانت مقررة في عام 2014، إلا أن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلك. وقد فشل النظام السابق في استعادتها، كما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها بسبب الحرب وعدم توفر الأمان وشروط الحفظ المناسبة.
وأكدت المديرية أن اختيار الرئيس الفرنسي لإعادة القطع بالتزامن مع زيارته يؤكد على العمق الثقافي والحضاري لسوريا، وأهمية استئناف العلاقات الثقافية التي انقطعت لمدة خمسة عشر عاماً. ودعت المديرية الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى المساعدة في استكمال هذا الملف للحفاظ على الهوية السورية واستعادة كنوزها الثقافية.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة