سيدات الهلال يستعدن لبطولة غرب آسيا وسط شبح التحديات المالية


هذا الخبر بعنوان "سيدات الهلال يستعدن لبطولة غرب آسيا وسط تحديات مالية تهدد مشاركتهن" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل لاعبات نادي الهلال للسيدات في القامشلي شمالي سوريا، تدريباتهن المكثفة استعداداً للمشاركة في بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات. إلا أن هذه الاستعدادات تجري وسط قلق متزايد وخوف من عدم القدرة على المشاركة بسبب الصعوبات المالية ونقص الدعم المقدم للنادي.
من المقرر أن تُقام بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات في مدينة الزرقاء بالأردن في 27 من تموز/يوليو الجاري، بمشاركة ستة أندية موزعة على مجموعتين. وتُعد هذه المشاركة الأولى للأندية السورية على مستوى البطولة في كرة القدم النسوية للأندية في غرب آسيا.
يواصل الفريق تحضيراته بإمكانيات محدودة، في ظل تأخر الدعم وصعوبة توفير التجهيزات اللازمة للسفر والمشاركة.
أكدت رنيم أبو لطيف، حارسة مرمى نادي الهلال للسيدات، أن التحضيرات بدأت متأخرة بسبب مشاكل داخلية، وأن الوضع المالي يشكل العائق الأكبر أمام الفريق. وقالت أبو لطيف لنورث برس: "نحن نتحضر الآن للمشاركة في بطولة غرب آسيا للسيدات، لكن للأسف بسبب بعض المشاكل ضمن النادي تأخرنا بالتحضير للبطولة، على الرغم من أنها بطولة قوية ومهمة وكان يجب أن نتحضر لها في وقت سابق".
وأضافت: "بسبب الوضع المادي للنادي نحن معرضين لعدم السفر والمشاركة في البطولة، وإلى الآن لا يوجد أي تجهيزات أو دعم مادي للبطولة". وأشارت إلى أن اللاعبات يواصلن التدريبات بأقل الإمكانيات المتوفرة، مضيفة: "نحن نتمرن بأقل الإمكانيات المتوفرة لدينا، لأن لدينا هدف وطموح موحد ونحاول بجهد لنخرج بصورة جيدة بهذه البطولة".
وأعربت عن أملها بالحصول على دعم مناسب، موضحة: "نتمنى أن نحصل على الدعم الذي يليق بهذا النادي الذي يتعب منذ ثلاث سنوات للوصول إلى هذه البطولة". كما أوضحت أن الجانب المادي يؤثر بشكل مباشر على التحضيرات، خاصة أن بعض اللاعبات من خارج المحافظة ولهن مستحقات مالية، معتبرة أن كرة القدم بالنسبة لهن عمل وشغف وطموح، لكن غياب الدعم قد يهدد المشاركة في البطولة.
من جانبه، أوضح عصام محمد خدام الجامع، المدير الفني لكرة القدم في نادي الهلال للسيدات، أن الفريق بدأ الإعداد منذ بداية الشهر الحالي، ويعمل على الإعداد البدني بتمارين صباحية ومسائية.
وأشار إلى أن البطولة تضم ستة أندية موزعة على مجموعتين، وأن مجموعة الفريق تضم كلاً من النصر السعودي والنفط العراقي. وبيّن أن البطولة مهمة جداً للفريق، كونها المشاركة الأولى لسوريا على مستوى الأندية في هذه البطولة. كما أشار إلى إمكانية الاستعانة بلاعبات من خارج الفريق، لافتاً إلى احتمال مشاركة نور مصطفى، لاعبة المنتخب السوري التي سبق أن شاركت مع الفريق وتلعب محترفة في السعودية. وأوضح أن غالبية لاعبات الفريق ينحدرن من مناطق الحسكة والقامشلي، وهن من خريجات نادي الهلال.
قالت لاعبة الفريق هيفي عمر إن البطولة صعبة نظراً لمشاركة فرق قوية مثل النصر السعودي والأندية العراقية، لكنها شددت على أهمية المشاركة التاريخية. وأضافت: "هذه البطولة صعبة لأن المشاركين ضمنها من فرق كبيرة وقوية مثل النصر والعراق، وهذه المرة الأولى التي يشارك فيها فريق من سوريا ضمن بطولة غرب آسيا، نتمنى أن نحصل على نتائج جيدة، لأننا اليوم نمثل سوريا في البطولة".
وأكدت أن المشاركة تمثل مسؤولية وطنية، وأن الفريق يضم لاعبات من دمشق والسويداء أيضاً. وأشارت إلى أن التدريبات بدأت منذ حوالي أسبوعين فقط، وأن الفريق يسعى إلى إظهار اسمه، خصوصاً كفريق يضم لاعبات كرد يشاركن في بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات.
تأتي هذه المشاركة في ظل تحديات مالية وإدارية واضحة يواجهها نادي الهلال للسيدات، ما يضع الفريق أمام اختبار صعب بين الطموح الرياضي وإمكانات الدعم المتاحة قبل انطلاق بطولة غرب آسيا للأندية للسيدات في الأردن.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة