قمة الناتو في أنقرة: لقاءات دبلوماسية بارزة على هامش اجتماعات الأمن والدفاع


هذا الخبر بعنوان "قمة “الناتو” تنطلق في أنقرة.. لقاء مرتقب بين الشرع وترامب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في العاصمة التركية أنقرة، يوم الثلاثاء 7 يوليو، أعمال الدورة الـ36 لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بمشاركة قادة الدول الأعضاء وشركاء الحلف. تهدف القمة، التي تستمر على مدى يومين، إلى بحث قضايا الأمن والدفاع والتحديات الإقليمية.
من المقرر أن تشهد القمة على هامش اجتماعاتها لقاءات هامة للرئيس السوري، أحمد الشرع، مع عدد من القادة الدوليين، أبرزها لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. ولم تعلن الرئاسة السورية، حتى لحظة إعداد الخبر، مغادرة الشرع للعاصمة دمشق، حيث كان يستقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى سوريا في زيارة رسمية قبل توجهه إلى أنقرة للمشاركة في القمة.
لقاءات مرتقبة للشرع
أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيعقد لقاء مع الرئيس الشرع خلال تواجدهما في تركيا، مما يمنح الملف السوري أهمية خاصة على هامش اجتماعات الحلف، على الرغم من عدم إدراجه ضمن جدول الأعمال الرسمي للقمة. من المتوقع أن يتناول اللقاء مستقبل العلاقات بين واشنطن ودمشق، والملفات السياسية والأمنية المرتبطة بسوريا في ظل التحولات الأخيرة، بالإضافة إلى بحث فرص توسيع قنوات التواصل بين الجانبين.
كما يُرجح أن يحضر التنسيق السوري-التركي في اللقاءات الثنائية المرتقبة، سواء فيما يتعلق بملفات الأمن الحدودي أو التعاون الاقتصادي، في ظل سعي دمشق لتوسيع انفتاحها الدبلوماسي مع الدول الغربية والإقليمية.
وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس ماكرون سيتوجه إلى أنقرة عقب انتهاء زيارته إلى دمشق للمشاركة في قمة الناتو. ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس ماكرون، يوم الأربعاء، الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حيث يُعد الملف السوري من أبرز القضايا المتوقع طرحها خلال الاجتماع، إلى جانب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
منتدى دفاعي يسبق اجتماعات القادة
بالتوازي مع التحركات السياسية، استُهلت فعاليات القمة بمنتدى الصناعات الدفاعية في أحد فنادق العاصمة التركية، والذي وصفته وكالة “الأناضول” بأنه أوسع فعالية صناعية في تاريخ الحلف. يُعقد المنتدى للمرة الأولى ضمن البرنامج الرسمي لقمة الناتو في تركيا، بعد أن كان يُنظم كفعالية جانبية في الأعوام الأربعة الماضية. وبحسب البرنامج الرسمي للحلف، من المنتظر الإعلان عن “إعلان مهم” خلال المنتدى، الذي يركز على تعزيز الإنتاج الدفاعي العابر للأطلسي وزيادة الاستثمارات في الصناعات العسكرية، بما ينسجم مع توجهات الحلف لرفع جاهزيته الدفاعية.
قمة في ظل تحديات أمنية
من المقرر أن يجتمع رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الناتو، يوم الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية، بينما يشهد المجمع، يوم الثلاثاء، اجتماعات لوزراء الخارجية والدفاع في الدول الأعضاء. تستضيف تركيا قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد قمة اسطنبول عام 2004. يكتسب الاجتماع أهمية إضافية نتيجة التغيرات التي تشهدها البيئة الأمنية الدولية وتزايد الأزمات الإقليمية. ورغم أن جدول أعمال القمة يركز على قضايا الدفاع الجماعي وتعزيز القدرات العسكرية ومستقبل الأمن الأوروبي، فإن التحركات الدبلوماسية الموازية، وفي مقدمتها المشاركة السورية واللقاءات المنتظرة للرئيس الشرع مع عدد من القادة، قد تجعل الملف السوري حاضرًا بقوة في القمة، مع ترقب ما قد يصدر عنها من مؤشرات تتعلق بمستقبل العلاقات بين دمشق وعدد من العواصم المؤثرة، وعلى رأسها واشنطن وأنقرة وباريس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة