انفجارا دمشق يهزان العاصمة بالتزامن مع زيارة ماكرون: 18 مصاباً والداخلية تؤكد استمرار الزيارة


هذا الخبر بعنوان "انفجارا دمشق يسفران عن إصابة 18 شخصاً بالتزامن مع زيارة ماكرون.. والداخلية: لا تأثير على الزيارة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السورية دمشق صباح الثلاثاء انفجار عبوتين ناسفتين قرب جسر فيكتوريا، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة. وقع الحادث بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية إلى سوريا، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009.
وأفاد مراسلو سوريا 24 بأن قوات الأمن السورية سارعت إلى إغلاق الطرق الرئيسية المحيطة بموقع الانفجارين وفرضت طوقاً أمنياً، وبدأت التحقيقات في الحادث. نقلت فرق الدفاع المدني المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين خلال عملياتها الميدانية، وأن الوحدات المختصة بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما. إلا أنهما انفجرتا أثناء عملية التفكيك، مما أدى إلى وقوع الإصابات والأضرار المادية.
وأشارت الوزارة إلى أن العبوتين كانتا مصنعتين بطريقة بدائية؛ حيث وُضعت إحداهما في سيارة مركونة، والأخرى في حاوية مهملات. التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين حتى الآن.
فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً مشدداً وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة، بينما باشرت فرق الهندسة والأدلة الجنائية عمليات المسح وجمع الأدلة.
وأكدت وزارة الداخلية أن موقع الانفجار بعيد عن النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكل أي تهديد مباشر لزيارته، وأن برنامج الزيارة مستمر وفقاً للخطة المقررة مع تشديد الإجراءات الأمنية.
من جهته، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي الانفجارين، وأنهما وقعا بعد مغادرته الفندق باتجاه القصر الرئاسي للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وأكد الإليزيه عدم حدوث أي تعديل في جدول الزيارة.
وقال ماكرون عبر منصة “إكس” عقب الحادث: “لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش في سوريا ذات سيادة وآمنة بالكامل”، مجدداً دعم بلاده لمسار الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.
تأتي زيارة ماكرون، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، والأولى لرئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي منذ التغيير السياسي في سوريا، لتركز على العلاقات الثنائية، ودعم الاستقرار، وملفات إعادة الإعمار، والتعاون الاقتصادي، والتطورات الأمنية والإقليمية.
يأتي التفجيران بعد أيام من انفجار استهدف محيط قصر العدل في دمشق، في ظل سلسلة حوادث أمنية متفرقة تشهدها العاصمة، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد