سوريا وفرنسا توقعان 16 اتفاقية استراتيجية في زيارة تاريخية لماكرون وسط تحديات أمنية


هذا الخبر بعنوان "الخارجية السورية تعلن عن توقيع 16 اتفاقية مع فرنسا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية السورية يوم الثلاثاء عن توقيع 16 اتفاقية استراتيجية مع فرنسا، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الإرهاب لن ينجح في عرقلة مسيرة الاستقرار". ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر في الوزارة قوله إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجمهورية العربية السورية مثلت "محطة تاريخية" في مسار العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن الزيارة اتسمت بأجواء إيجابية وأسفرت عن نتائج نوعية على مختلف المستويات.
وكان ماكرون قد وصل إلى سوريا يوم الاثنين في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ 18 عاماً، حيث تعود الزيارة الفرنسية السابقة إلى سبتمبر/ أيلول 2008 عندما زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق.
وفيما يتعلق بالتفجيرين اللذين وقعا في العاصمة دمشق يوم الثلاثاء تزامناً مع الزيارة، أوضح المصدر أن مؤسسات الدولة تعاملت مع الحادثين بكفاءة، وأن هذه الأعمال لم تنجح في التأثير على برنامج الزيارة أو أهدافها. وأكد المصدر أن "يد العدالة ستطال الأيادي الإرهابية الآثمة التي لا تريد لسوريا والعالم الاستقرار"، مشدداً على أن "الإرهاب لن ينجح في عرقلة مسيرة الاستقرار والانفتاح، ولن يمنع سوريا من المضي قدماً في إعادة الإعمار وتعزيز شراكاتها الدولية".
وأشار المصدر إلى أن زيارة ماكرون شملت توقيع أكثر من 16 اتفاقية في قطاعات حيوية متعددة، مما يعكس مستوى الثقة المتبادلة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي بين سوريا وفرنسا. وأضاف أن النتائج التي تحققت خلال الزيارة تؤكد أن سوريا تتجه بثبات نحو مرحلة جديدة من الشراكات الدولية القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وأن محاولات زعزعة الاستقرار لن تغير هذا المسار.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، جراء انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع بالقرب من مبنى وزارة السياحة في دمشق. وذكرت مصادر محلية أن أحد الانفجارين وقع في منطقة قريبة من الفندق الذي قضى فيه الرئيس الفرنسي ليلته بعد وصوله دمشق مساء الاثنين. وقد غادر ماكرون الفندق قبل وقوع الانفجارين، وتم استقباله لاحقاً في "قصر الشعب" من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع.
يُذكر أن العاصمة السورية شهدت في 2 يوليو/ تموز الجاري تفجيراً استهدف مقهى بجوار "قصر العدل" على الطريق المؤدي إلى سوق الحميدية، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة