فرنسا تتصدر الدول المتعاونة مع سوريا في استعادة آثارها بعد جهود دبلوماسية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الخارجية: فرنسا أول دولة تتعاون مع سوريا لاستعادة آثارها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن استعادة 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معرض في معهد العالم العربي بباريس منذ عام 2010. وقد حالت انقطاع العلاقات السورية الفرنسية في السابق دون إرجاع هذه القطع. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الوطنية والدبلوماسية المبذولة لاستعادة الممتلكات الثقافية وتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية التراث وصون الهوية الحضارية، وفقاً لما نشرته الوزارة على منصاتها الرسمية يوم الثلاثاء 6 تموز.
وأوضحت الوزارة أن القطع الأثرية المستعادة تعود إلى متاحف دمشق وحلب واللاذقية وتدمر. وأشارت إلى أن عملية الاستعادة تمت بفضل التنسيق البنّاء بين سوريا وفرنسا، والتعاون القانوني والفني الذي مكّن من استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة هذه القطع إلى موطنها الأصلي. ويعكس ذلك التزام البلدين المشترك بحماية التراث الثقافي وتعزيز الجهود الدولية في هذا المجال.
وعلى هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، تقرر نقل القطع الأثرية إلى سوريا على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية. وتُعد هذه المبادرة تعبيراً عن مستوى التعاون القائم بين البلدين، وتجعل من فرنسا أول دولة تتعاون مع سوريا ضمن الحملة الوطنية لاستعادة الآثار السورية الموجودة خارج البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الخطوة تمثل بداية لمسار متواصل لاسترجاع الآثار السورية، معربة عن تقديرها العميق للسلطات الفرنسية على تعاونها وتسهيلها إجراءات إعادة هذه المقتنيات القيمة إلى موطنها الأصلي.
وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف قد أعلنت في وقت سابق من اليوم استعادة 23 قطعة أثرية سورية من معهد العالم العربي في باريس، بعد أن استعارها عام 2011 للمشاركة في العرض الدائم الذي يحكي عن حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع من الدول العربية.
وأشار البيان الصحفي للمديرية على منصة “فيسبوك” إلى أن اختيار الرئيس الفرنسي لإعادة القطع تزامناً مع زيارته إلى سوريا يؤكد العمق الثقافي والحضاري في سوريا وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة لمدة 15 عاماً. وأكد البيان أن استعادة هذه القطع تمثل خطوة مهمة في إطار جهودها المتواصلة لاسترداد القطع الأثرية.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
سياسة