الرئيسان الشرع وماكرون يشهدان استعادة آثار سورية ثمينة من باريس


هذا الخبر بعنوان "الرئيسان الشرع وماكرون يشهدان تسلم آثار سورية من معهد باريس" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء الموافق 7 تموز، مراسم تسلّم قطع أثرية سورية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2010. أقيمت المراسم في قصر الشعب بدمشق.
وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن استعادة 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معرض للآثار السورية في معهد العالم العربي بباريس منذ عام 2010. وأوضحت الوزارة أن انقطاع العلاقات السورية – الفرنسية خلال فترة النظام السابق حال دون إرجاع هذه القطع في وقتها.
من جانبها، أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف، في وقت سابق من اليوم نفسه، عن استعادة 23 قطعة أثرية سورية من المعهد نفسه. وكانت هذه القطع قد استُعيرت عام 2011 للمشاركة في المعرض الدائم الذي يسلط الضوء على حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعات أخرى من دول عربية مختلفة.
يُذكر أن الدولة السورية استعادت، يوم أمس، بعد جهود حثيثة ومتواصلة، مجموعة من القطع الأثرية السورية الموجودة في فرنسا. جرى تسليم هذه القطع من معهد العالم العربي في باريس، تحت إشراف فريق فني سوري من المتحف الوطني بدمشق، تمهيداً لإعادتها إلى البلاد.
وتشمل المجموعة التي عملت الدولة على استعادتها من فرنسا آثاراً تعود إلى حضارات وعصور متعاقبة، تمتد من العصر الحجري الحديث حتى العصر المملوكي. وكانت هذه الآثار محفوظة ضمن مقتنيات متاحف دمشق وحلب واللاذقية وتدمر.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة