مضيق هرمز تحت تهديد أمني "كبير".. مركز المعلومات البحرية المشترك يرفع مستوى الإنذار وسط مخاوف الألغام


هذا الخبر بعنوان "مركز المعلومات البحرية المشترك يرفع التهديد الأمني في مضيق هرمز إلى “كبير”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفع مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC) يوم الثلاثاء مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز إلى درجة "كبير"، وذلك في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بمخاطر الألغام البحرية. وأفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية بأن الهيئة الملاحية متعددة الجنسيات، التي تشرف عليها البحرية الأمريكية، قامت بهذا الرفع على الرغم من استمرار حركة الملاحة، مؤكدةً أن المخاوف الأمنية لا تزال قائمة.
ويعني تصنيف المخاطر في مضيق هرمز حالياً ضمن مستوى "كبير" أن احتمالية التعرض لهجوم تعد قوية وتتطلب أعلى درجات اليقظة. ولتجنب هذه المخاطر، تم إصدار إرشادات للسفن بإبقاء أنظمة التتبع والتعريف الآلي (AIS) قيد التشغيل، مع توقع وجود ألغام بحرية في الممرات القديمة.
يأتي هذا التصعيد في مستوى التهديد الأمني عقب سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية وناقلات نفط في المياه القريبة من المضيق، مما أحدث حالة من عدم اليقين في خطوط الملاحة رغم الاتفاقيات السابقة ومحاولات استئناف العبور. وقد تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى حد التوقف شبه التام خلال الحرب، لكنها شهدت انتعاشاً تدريجياً منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً في 17 حزيران الماضي.
وفي سعيها للسيطرة على حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الضيق، حددت إيران مسارات تمر عبر مياهها الإقليمية. وفي المقابل، طرحت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة وسلطنة عمان مساراً جنوبياً بديلاً. ومع ذلك، لا تزال السفن تستخدم المسار الأوسط الذي كان معتمداً قبل الحرب، وذلك على الرغم من المخاطر الأمنية القائمة.
يُذكر أن مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC) تأسس لدعم القوات البحرية المشتركة، ويهدف إلى جمع ومشاركة المعلومات الاستخباراتية لتقييم المخاطر، وتوفير إرشادات ملاحية دقيقة للبحارة وشركات الشحن التجاري في مناطق التوتر.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة