تحليل معمق: من يقف وراء التفجير الإرهابي في دمشق خلال زيارة ماكرون؟


هذا الخبر بعنوان "من يقف وراء التفجير الإرهابي في دمشق..؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قراءة تحليلية للتفجير الإرهابي الذي وقع في دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يقدم أحمد رفعت يوسف تحليلاً يستند إلى الفيديو الذي يصور الحادث كدليل مادي أساسي. يشير الفيديو إلى عدة مؤشرات هامة:
أولاً، يبدو أن المصور قد اختار مكاناً مناسباً للتصوير واستعد له مسبقاً، حيث ركز على مكان التفجير قبل وقوعه وقام بتقريب الصورة لحظة الحادث. هذا التركيز يشير بقوة إلى أن المصور كان لديه معرفة مسبقة بالعملية وتفاصيلها، وأنه تعمد تصويرها، مما يؤكد تبعيته للجهة المنفذة التي وضعت العبوة، وأنه شريك في العملية سواء بشكل مباشر أو عبر دور لوجستي.
ثانياً، يُعتقد أن المصور كان يتواجد في أحد فنادق منطقة المرجة، وهو ما يسهل على الجهات الأمنية التعرف عليه والوصول إليه.
ثالثاً، وصف العبوة بأنها بدائية ولم تكن مجهزة بطريقة احترافية. هذه المؤشرات مجتمعة تدعم فرضية أن الجهة المنفذة هي جهة محلية غير محترفة، وإن كانت تمتلك بعض الخبرات ولكن بمستوى أقل من احترافية أجهزة الاستخبارات التابعة للدول.
ويؤكد الكاتب أن الجهة المنفذة أرادت إيصال رسالة مفادها أنها متضررة مما يحدث في سوريا، ويطرح عدة احتمالات لذلك:
بناءً على هذه المؤشرات، يستبعد الكاتب تورط جهاز يتبع لدولة أو جهة خارجية في العملية، رغم وجود جهات إقليمية ودولية تمتلك أجهزة أمنية محترفة ومتضررة من زيارة ماكرون وتطوير العلاقات السورية الفرنسية. لو كانت المؤشرات تشير إلى تورط خارجي، لكان التحليل مختلفاً.
منوعات
سياسة
سياسة
سياسة