الشيباني يؤكد ثبات سوريا نحو دورها الإقليمي والدولي رغم تفجيرات دمشق وزيارة ماكرون


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يعلق بعد تفجيري دمشق وزيارة ماكرون" نشر أولاً على موقع CNN بالعربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علق وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، يوم الثلاثاء، على محاولات وصفها بأنها تهدف إلى عرقلة سوريا أو النيل من أمنها، مؤكداً في الوقت ذاته أن سوريا "تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي". جاء تعليق الشيباني في معرض رده على انفجارين وقعا في العاصمة دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وكتب الشيباني عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "شكلت الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
كما كشف الوزير عن توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، معتبراً أن ذلك يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح الشيباني أن سوريا ستواصل "حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله"، مضيفاً أن الجهات المختصة تتابع "جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها، وفقًا للقانون".
واعتبر الشيباني أن محاولات "عرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها لن تغير من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي". وأضاف أن "مرحلة العزلة أصبحت من الماضي"، وذلك في أعقاب زيارة أول رئيس لدولة غربية كبرى إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت وسائل إعلام فرنسية وسورية قد أفادت بسماع دوي انفجارين في العاصمة السورية يوم الثلاثاء، بالقرب من فندق "فورسيزونز" حيث أقام الرئيس الفرنسي، قبيل اجتماعه مع نظيره السوري. ونقلت شبكة CNN عن مسؤول سوري، طلب عدم الكشف عن هويته، أن أحد الانفجارين وقع قرب فندق "فورسيزونز" في قلب العاصمة، بينما وقع الآخر قرب مبنى وزارة السياحة المجاور.
وذكر مصدر أمني لقناة "الإخبارية" السورية أن الانفجارين ناجمان عن عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، وُضعت إحداهما في سلة قمامة والأخرى في سيارة مركونة. وأضاف المصدر أن الحادث أسفر عن عدد من الإصابات، بينهم 4 من رجال الشرطة، وأن عمليات البحث لا تزال جارية للكشف عن المتورطين.
وكان الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، قد استقبل نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الشعب بدمشق، وفق ما أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). وأشارت الوكالة إلى أن المحادثات بين الجانبين تناولت آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة