ترامب يبحث مع الشرع رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب.. ولقاء مرتقب على هامش قمة الناتو


هذا الخبر بعنوان "ترامب ينوي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءً مع نظيره السوري أحمد الشرع. وفي تصريح صحفي أدلى به ترامب اليوم الأربعاء 8 من تموز، أعرب عن نيته رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. ورداً على أسئلة الصحفيين، قال ترامب: "ربما نفعل ذلك، لمَ لا؟ فهو (الشرع) قام بعمل ممتاز".
أثنى ترامب على الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء، واصفاً إياه بـ"الشخص القوي والقائد العظيم الذي يحظى باحترام الجميع، بمن فيهم أنا". وأشار إلى عودة الاستقرار إلى سوريا بعد فترة وجيزة، مضيفاً: "نحن فخورون بتلك الإنجازات وبدورنا". وحول دور سوريا في الحرب على "حزب الله" اللبناني، أجاب ترامب باختصار بأن السوريين يمكنهم المساعدة في هذا المجال، وأشار إلى تحقيقهم تقدماً جيداً دون توضيح طبيعته.
من جهته، صرح الشرع بأن سوريا حققت "إنجازاً كبيراً في التحرير وإسقاط النظام السابق، كما حققنا إنجازاً كبيراً خلال سنة ونصف في توحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة". وعزا ذلك إلى "الشعب السوري العظيم"، إضافة إلى ما وصفه بالقرار التاريخي للرئيس الأمريكي ترامب المتعلق برفع العقوبات. واعتبر أن قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب المساعدة من "الأصدقاء والداعمين في المنطقة، ولا سيما تركيا ودول الخليج"، يحظى بتقدير الشعب السوري وشكره.
يُذكر أن الرئيس السوري الشرع والوفد المرافق له التقيا على هامش قمة الناتو بالمبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم براك وعدد من أعضاء "الكونجرس". وتعد هذه المشاركة الأولى لرئيس سوري في قمة "الناتو" منذ تأسيسه. وكان البيت الأبيض قد أكد سابقاً أن ترامب سيعقد لقاءً مع الشرع خلال وجودهما في تركيا، مما يشير إلى منح الملف السوري أهمية على هامش اجتماعات الحلف، رغم عدم إدراجه ضمن جدول الأعمال الرسمي للقمة.
ويُعد هذا اللقاء الرابع بين الشرع وترامب، حيث التقيا أول مرة في العاصمة السعودية الرياض في 14 من أيار 2025. وتبعه لقاء ثانٍ على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في 25 أيلول 2025، ثم لقاء ثالث في واشنطن في 10 من تشرين الثاني 2025.
تستضيف تركيا قمة "الناتو" للمرة الثانية في تاريخها، وتكتسب القمة أهمية إضافية نتيجة التغيرات في البيئة الأمنية الدولية وتزايد الأزمات الإقليمية. ورغم تركيز جدول أعمال القمة على قضايا الدفاع الجماعي وتعزيز القدرات العسكرية، فإن التحركات الدبلوماسية الموازية، بما فيها المشاركة السورية واللقاءات المنتظرة للرئيس الشرع مع قادة آخرين، قد تجعل الملف السوري حاضراً في القمة، مع ترقب مؤشرات حول مستقبل العلاقات بين دمشق وواشنطن وأنقرة وباريس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة