صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ الاقتصاد العالمي ويخفض توقعات النمو لعام 2026 وسط توترات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد يحذر من تباطؤ الاقتصاد العالمي ويخفض توقعات النمو لعام 2026" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي يواجه مفترق طرق حاسم، متأثراً بالتصاعد في التوترات بالشرق الأوسط. وقد خفّض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 إلى 3%، بانخفاض قدره 0.1 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن الصندوق قوله إن التباطؤ المتوقع يعكس تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط، والتي تم تعويض جزء من آثارها الإيجابية بفضل تسارع دورة التكنولوجيا العالمية.
تباين آثار الحرب: أوضح الصندوق أن تداعيات الحرب تختلف من دولة لأخرى بناءً على موقعها في سلسلة القيمة التكنولوجية ومدى تعرضها لاضطرابات أسواق الطاقة. فالدول المصدّرة للطاقة خارج منطقة الصراع تستفيد من تحسن شروط التجارة، بينما تحقق الاقتصادات المنخرطة في الطفرة التكنولوجية أداءً أقوى رغم اعتمادها على استيراد الطاقة. في المقابل، يتراجع النشاط الاقتصادي في الدول منخفضة الدخل ذات المشاركة المحدودة في القطاع التكنولوجي.
تراجع نمو الشرق الأوسط: توقع الصندوق تراجع نمو اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 0.7% خلال عام 2026، بانخفاض قدره 1.2 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات نيسان الماضي. ويعزو الصندوق ذلك إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول. كما رجح انكماش اقتصادات عدد من الدول العربية، بما في ذلك العراق والكويت وقطر، خلال العام نفسه، على أن يعقب ذلك تعافٍ يتجاوز 10% في عام 2027.
توقعات الدول الكبرى: فيما يتعلق بالاقتصادات الكبرى، أبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي عند 2.3% في عام 2026، مع تراجع طفيف إلى 2.2% في عام 2027، مدعوماً بالسياسة المالية واستثمارات التكنولوجيا. وتوقع أن يسجل اقتصاد منطقة اليورو نمواً بنسبة 0.9% في عام 2026 و1.2% في عام 2027، مع خفض تقديرات العام الجاري نتيجة ضعف أداء الربع الأول.
ضغوط التضخم والطاقة: توقع الصندوق ارتفاع معدل التضخم الأساسي العالمي إلى 4.7% في عام 2026، قبل أن يتراجع إلى 3.9% في عام 2027. وحذر من أن اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط سيظل أحد أبرز المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي.
وفي أسواق الطاقة، توقع الصندوق أن يبلغ متوسط سعر برميل النفط 89.27 دولاراً خلال عام 2026، لينخفض إلى 78.70 دولاراً في عام 2027. وأشار إلى أن أسعار الطاقة لا تزال أعلى بنحو 25% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب.
وتأتي هذه التقديرات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز، وتلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات إلى طهران، وإعلانه انتهاء الاتفاق المؤقت معها، مما يزيد من حالة عدم اليقين التي تواجه الاقتصاد العالمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد