سوريا والسعودية تتعاونان لتطوير القطاع الزراعي عبر تقنيات حديثة واستثمارات استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "دمشق والرياض تتفقان على تطوير القطاع الزراعي السوري باستخدام أحدث التقنيات" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز التعاون الاقتصادي بين دمشق والرياض، وقع وزير السياحة ورئيس مجلس إدارة الصندوق السيادي السوري، مازن الصالحاني، مذكرة تفاهم مع نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة المهيدب السعودية، عماد المهيدب. تهدف المذكرة إلى دراسة وتطوير فرص استثمارية استراتيجية في قطاع الصناعات الغذائية، مع تركيز خاص على مشاريع تربية الأبقار وإنتاج الألبان والأجبان، وذلك بالتعاون مع شركة أوروبية رائدة.
وأوضح الصالحاني لوكالة سانا أن هذه المشاريع ستسهم في تطوير أساليب الإنتاج وزيادة المحصول والإنتاجية، من خلال نقل خبرات الشركات الأجنبية إلى المزارعين السوريين. وأكد حرص الصندوق السيادي على تحقيق أقصى عائد استثماري للشعب السوري عبر تبني أساليب علمية وحديثة ومتابعة مستمرة، مما يدعم خزينة الدولة بدخل مستدام.
من جهته، أشار مدير عام هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، إلى أن المشروع يتجاوز مجرد إنتاج الحليب ومشتقاته ليشمل القطاع الزراعي وتربية الأبقار. كما سيتضمن تدريب المزارعين وتأهيلهم وتزويدهم بالآلات والمعدات وأحدث التقنيات. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من اليد العاملة، وإعادة تشغيل اثنين من أكبر مصانع إنتاج الحليب في سوريا التي توقفت خلال السنوات الماضية.
بدوره، أكد عماد المهيدب، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة المهيدب، أن سوريا تتمتع بمقومات استثمارية واعدة تشمل الموارد الطبيعية والكفاءات البشرية والموقع الجغرافي المتميز. وأشار إلى أن مجموعة المهيدب، التي تأسست عام 1946 وتعمل في قطاعات متنوعة كالصناعات الغذائية والبنية التحتية والعقارات، تؤمن بإمكانيات سوريا وقد عملت فيها سابقاً في مجالات متعددة.
تأتي هذه المذكرة في سياق جهود هيئة الاستثمار السورية لدعم الشراكات النوعية وجذب الاستثمارات ذات الأثر التنموي. وتهدف إلى تنسيق الجهود مع مختلف الجهات الوطنية لتحويل الفرص الاستثمارية الواعدة إلى مشاريع إنتاجية تسهم في توطين الصناعات، خلق فرص عمل، تعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد