قمة أنقرة: محلل تركي يؤكد أن سوريا وتركيا هما الرابحتان الأكبر من نتائج القمة


هذا الخبر بعنوان "محلل تركي للإخبارية: سوريا وتركيا أكبر الفائزين من قمة أنقرة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل السياسي التركي، مصطفى حامد أوغلو، أن سوريا وتركيا ستكونان المستفيد الأكبر من قمة أنقرة، مشيراً إلى أن إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يُعد تجسيداً لنجاح هذه القمة التاريخية.
وأوضح أوغلو في تصريح لقناة الإخبارية أن الرئيس ترامب، بصفته رجل صفقات يمسك بزمام المبادرة، لا يتردد في اتخاذ قرارات استراتيجية كهذه بمجرد اقتناعه بأن الطرف الآخر شريك جدير بالثقة. وأضاف أن هناك تعويلًا دوليًا كبيرًا على الدور السوري-التركي المشترك في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما أشار أوغلو إلى أن توجيه الدعوة للرئيس أحمد الشرع لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم أن سوريا ليست عضوًا في الحلف، يحمل دلالة واضحة على الأهمية المتزايدة لدور دمشق المستقبلي والاهتمام الدولي المتنامي بموقعها ومستقبلها.
وربط أوغلو هذا التحول بالزيارة السريعة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى سوريا قبل يوم واحد من القمة، معتبرًا أنها تعكس رغبة باريس في حجز موقع مبادر لها لضمان عدم تفويتها للاستثمارات والاتفاقيات المرتقبة.
وشدد أوغلو على أن هذه القرارات، على الرغم من خروجها عن الأطر التقليدية، ليست مفاجئة في عهد الرئيس ترامب، خاصة مع وجود دعم تركي للدور السوري الجديد. واختتم تحليله بالإشارة إلى الإنجازات الأمنية والاستقرار الملحوظ الذي حققته الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع في فترة قصيرة، وهو ما لم يكن متوقعًا بعد حرب دامت لأكثر من 14 عامًا. وأكد أن هذه الخطوة ستفتح الباب رسميًا لعودة الاهتمام الدولي بسوريا، لا سيما من الدول الأوروبية.
يُذكر أن السيد الرئيس أحمد الشرع التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء 8 تموز في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة. وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات السورية الأمريكية وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية. وأكد الرئيسان على أهمية مواصلة التنسيق في الملفات المشتركة لدعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة