طالب جامعي يستدعى للمراجعة بعد نشره فيديو ينتقد فيه منع طالبة من دخول الامتحانات


هذا الخبر بعنوان "استدعاء عبد الله زغلولة بعد فيديو ناقد على صفحته الشخصية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقى الطالب في جامعة دمشق، عبد الله زغلولة، استدعاءً من عمادة كلية الآداب للمراجعة خلال ثلاثة أيام، وذلك بعد نشره مقطع فيديو على صفحته الشخصية ينتقد فيه قرار منع طالبة من دخول الامتحانات. ووصف زغلولة الأمر بـ "كلمة الحق توجع".
وكان زغلولة قد نشر في 7 تموز 2026 فيديو يشرح فيه قصة طالبة مُنعت من دخول الامتحانات لتأخرها عن موعدها بسبب التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق آنذاك. ووصف زغلولة التسجيل الصوتي للفتاة بأنه يحمل تفاصيل إنسانية قاسية، وأنها روت بحرقة الصعوبات والقرارات الإدارية القاسية التي واجهتها في اللحظات الحرجة ومنعها من الدخول رغم الظرف الأمني القاهرة.
وقد فتح زغلولة الباب أمام متابعيه للتعليق، حيث تضامن معظمهم مع الطالبة ودعوا إلى تقدير ظروف الطلاب الذين يواجهون تفجيرات في طريقهم إلى امتحانات تحدد مستقبلهم.
وشهدت التعليقات شهادات مختلفة لطلاب واجهوا صعوبات في امتحانات اليوم ذاته، بعضها متعلق بالنقل وبعضها الآخر نفسي. وكتبت إحدى المعلّقات، نور: "أنا وصلت عالامتحان بعد عذاب وعلقة بشارع الثورة الساعة 11 و35 دقيقة الحمد لله دخلت عالقاعة وقدمت بس عقلي ماكان معي تعب وخوف ماعدت شفت بعيوني شو حليت والله مابعرف ياريت كانو أجلو الامتحان بهيك وضع وعلى فكرة كانو مسكرين الطريق قبل التفجير ضلينا واقفين أكتر من ساعة بعدها صار التفجير ورحلة العذاب".
وبعد ساعات من نشر الفيديو، عاد زغلولة ليخبر متابعيه بخبر استدعائه لمراجعة نائب عميد الكلية، والذي صدر في 8 تموز 2026، أي بعد يوم واحد من نشر الفيديو. وانتقد زغلولة طريقة الاستدعاء، متسائلاً لماذا تم تعميم الاستدعاء بهذا الشكل ولم يتم إخباره به مباشرة، مؤكداً أن بياناته موجودة لدى شؤون الطلبة وكان بإمكانهم الوصول له مباشرة. وكتب: "بكل بساطة هل الحركات ما عم نبطلها فيك تخبرني بشكل مباشر بدون ما تعمم الخبر بجي لعندك بعيوني أما تعمم بالاسم على الغروبات شو اسمها هي؟".
ويعرّف زغلولة عن نفسه بأنه ناشط إعلامي جامعي حر، وينشر على صفحته فيديوهات وأخبار تتعلق بالطلاب والجامعة.

سياسة
عاجل
سياسة