رائحة الشوكولاتة الداكنة: تعزيز الأداء الرياضي وكبح الشهية في دراسة ماليزية


هذا الخبر بعنوان "رائحة الشوكولاتة الداكنة قد تعزز أداء التمارين الرياضية وتقلل الشهية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كوالالمبور - سانا: كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الرياضة وعلوم التمارين بجامعة مالايا بماليزيا عن نتائج مثيرة للاهتمام تفيد بأن استنشاق رائحة الشوكولاتة الداكنة قبل وأثناء ممارسة تمارين المقاومة قد يساهم في تحسين الأداء الرياضي وتقليل الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام، حتى بدون تناول الشوكولاتة نفسها.
ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة Frontiers in Physiology ونقلها موقع “روسيا اليوم”، فإن رائحة الشوكولاتة الداكنة الغنية بالكاكاو ساعدت المشاركين على زيادة عدد التكرارات في تمارين المقاومة، وعززت الشعور بالشبع بشكل ملحوظ مقارنة برائحة شوكولاتة الحليب أو الماء.
وأوضح الدكتور محمد نصر الدين بن نهار الدين، الباحث الرئيسي والأستاذ المساعد في كلية الرياضة وعلوم التمارين بجامعة مالايا، أن المشاركين الذين استنشقوا رائحة الشوكولاتة الداكنة قبل التمرين وخلاله تمكنوا من زيادة حجم تدريبهم دون الشعور بزيادة في مستوى الجهد المبذول.
شملت الدراسة 23 رجلاً يتمتعون بصحة جيدة ومستوى لياقة متوسط، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. تعرضت كل مجموعة لرائحة مختلفة: شوكولاتة داكنة بنسبة 90% كاكاو، أو شوكولاتة بالحليب بنسبة 60% كاكاو، أو الماء كعينة ضابطة. طُلب من المشاركين الامتناع عن تناول الطعام لمدة لا تقل عن عشر ساعات قبل إجراء تمرين تمديد الساق، بينما قام الباحثون بقياس أدائهم ومستويات الجوع والشبع والرغبة في تناول الطعام قبل وأثناء التمرين.
أظهرت النتائج أن رائحة الشوكولاتة الداكنة خفضت مستويات الجوع والرغبة في تناول الطعام، وزادت من الشعور بالشبع. كما ساعدت المشاركين على أداء حوالي 18 تكرارًا إضافيًا في تمرين تمديد الساق مقارنة بالمجموعة الضابطة. في المقابل، حققت مجموعة شوكولاتة الحليب زيادة أقل بلغت نحو تسعة تكرارات.
يعتقد الباحثون أن هذه التأثيرات قد ترتبط بكيفية استجابة الدماغ لروائح الأطعمة وارتباطها بالذكريات والتجارب السابقة، حيث يمكن للرائحة أن تحفز إشارات نفسية وفسيولوجية مشابهة لتلك المرتبطة بتناول الطعام. ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج أولية نظرًا لمحدودية عدد المشاركين، مما يستدعي إجراء دراسات أوسع لفهم الآليات العصبية والهرمونية الكامنة وراء هذا التأثير، وتحديد ما إذا كانت روائح أطعمة أخرى قد تمتلك تأثيرات مماثلة.
صحة
صحة
صحة
صحة