حريق هائل في مركز محروقات بطفس يودي بحياة ثلاثة وإصابة آخرين وسط مخاوف من امتداد النيران


هذا الخبر بعنوان "وفيات وإصابات جراء حريق بمركز محروقات في طفس" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اندلع حريق ضخم في مركز لبيع المحروقات بمدينة طفس في ريف درعا، حيث امتدت النيران بسرعة إلى الخزانات الرئيسية، مما أسفر عن وقوع ثلاثة وفيات وإصابات متعددة. وتصاعدت المخاوف من احتمالية امتداد الحريق إلى المنازل المجاورة للمركز.
وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، يوم الخميس 9 تموز، أن الحريق بدأ قبل حوالي ساعة من وقت الإبلاغ، حيث اشتعلت المواد المحروقة وانتشرت إلى الخزانات الرئيسية، مما أدى إلى انفجارها وتصاعد ألسنة اللهب بشكل كبير.
وقد تدخلت فرق الدفاع المدني في درعا فوراً، بالتعاون مع فرق إطفاء من مدينة الصنمين، بالإضافة إلى صهاريج خاصة قدمها مزارعون وسكان المنطقة. وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بشكل كامل، وتعمل حالياً على مرحلة التبريد.
وأكد المراسل انتشال جثتين لعاملين في مركز المحروقات، وباشر أهالي الضحايا وأقاربهم بنعيهما. كما أعلن مشفى طفس الوطني عن استقبال حالتي اختناق ناجمتين عن الحادث، إحداهما لأحد عناصر فريق الإنقاذ في الدفاع المدني السوري.
من جهتها، أكدت مديرية صحة درعا، في بيان مقتضب، تسجيل حالتي وفاة في مدينة طفس وإصابة واحدة بحالة اختناق جراء الحادث.
وأوضحت إدارة مشفى طفس الوطني في بيان رسمي أن قسم الإسعاف استقبل حالتي الاختناق، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما، وهما حالياً تحت المتابعة الصحية. وأكدت إدارة المشفى جاهزيتها الكاملة واستنفار الكوادر الطبية والتمريضية والفنية لاستقبال أي حالات إسعافية إضافية.
وفي تحديث لاحق، أعلنت إدارة مشفى طفس الوطني أن قسم الإسعاف استقبل، حتى لحظة إصدار البيان، تسع حالات اختناق وحروق ناجمة عن الحادث، إضافة إلى حالتي وفاة تم التعامل معهما وفق الإجراءات الطبية والقانونية. وأكدت الإدارة تقديم الرعاية الطبية والإسعافية اللازمة لجميع المصابين، الذين يخضعون للمتابعة الطبية.
من جانبها، أفادت قناة الإخبارية السورية بارتفاع عدد ضحايا الحريق إلى ثلاثة أشخاص. ولم تصدر الجهات الرسمية المعنية بياناً شاملاً حول أسباب الحريق وحجم الأضرار المادية حتى لحظة إعداد الخبر.
يأتي حادث طفس بعد أيام من انفجار وقع في إحدى صوامع الحبوب بمدينة نوى بريف درعا الغربي، مساء الجمعة 3 تموز. وأكد مراسل عنب بلدي وقوع الانفجار حينها، مشيراً إلى أن الصومعة كانت قد تعرضت سابقاً للقصف من قبل نظام الأسد، وتم ترميمها في وقت سابق من العام.
وقال مدير المؤسسة العامة للحبوب في المحافظة، يحيى البرماوي، لعنب بلدي، إن الصومعة تعرضت لانهيار بعض أجزائها نتيجة الانفجار، موضحاً أنها كانت تحتوي على 800 طن من القمح. وأضاف أن المؤسسة تعمل على نقل 1800 طن من القمح إلى دمشق، من الصومعة المنهارة والصومعة المجاورة لها، حرصاً على سلامة المحصول، مشيراً إلى إرسال لجنة للتحقيق في أسباب الانهيار.
سياسة
عاجل
سوريا محلي
سياسة