جرمانا تعزز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وسبل حماية الشباب


هذا الخبر بعنوان "فعالية توعوية في جرمانا حول خطورة المخدرات وسبل حماية الشباب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق - سانا: احتضن المركز الثقافي في جرمانا اليوم الخميس محاضرة توعوية هامة تحت عنوان “المخدرات آفة المجتمع ومسؤولية الجميع”، قدمها المحامي والمستشار القانوني أسامة عريج، بحضور جمع من المهتمين بالشأن القانوني والاجتماعي.
تركزت المحاضرة على تسليط الضوء على مخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية، مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب الأكثر عرضة للتأثر بهذه الآفة. تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المبذولة للحد من انتشار المخدرات، مؤكدة على الدور المحوري للأسرة والمؤسسات التربوية والثقافية كخط دفاع أول في الوقاية، بالإضافة إلى أهمية نشر الوعي القانوني وتفعيل الشراكة المجتمعية لضمان الأمن الاجتماعي والاستقرار العام.
بدأ المحاضر، أسامة عريج، بتعريف المخدرات وأنواعها الشائعة، موضحاً أن هذه الآفة لم تعد مجرد سلوك فردي منحرف، بل أصبحت تهديداً مباشراً لأمن المجتمع واستقراره. وأشار إلى أن آثارها تمتد لتشمل الصحة الجسدية والنفسية، والبنية الاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً أن مواجهتها تتطلب وعياً مبكراً وتعاوناً وثيقاً بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والجهات القانونية المختصة، لتعزيز المسؤولية المجتمعية في الحد من انتشارها.
استعرض عريج الأحكام القانونية المتعلقة بتجريم التعاطي والترويج والحيازة والاتجار بالمخدرات، موضحاً أن القانون السوري يتعامل بصرامة مع هذه الجرائم نظراً لخطورتها، ويفرض عقوبات رادعة لحماية المجتمع. وأوضح أن المسؤولية القانونية تشمل كل من يساهم أو يساعد أو يتستر على هذه الأفعال، مؤكداً أن نشر الوعي القانوني بين الشباب يساهم في تجنب الوقوع في المخاطر ويعزز ثقافة المسؤولية المشتركة.
شدد المحاضر على أهمية الوقاية المجتمعية من خلال تعزيز الرقابة الأسرية، وتفعيل دور المدارس والجامعات والإعلام والفعاليات الدينية في نشر التوعية. كما أكد على ضرورة إقامة فعاليات ثقافية مستمرة تستهدف الشباب وتوفير بيئة داعمة تحد من عوامل الانحراف، معتبراً أن التثقيف المبكر هو حجر الزاوية في حماية الأجيال من الوقوع في دائرة التعاطي.
شهدت المحاضرة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور الذين طرحوا أسئلة حول آليات اكتشاف التعاطي المبكر، وطرق التبليغ، ودور الجهات المختصة في التعامل مع الحالات المختلفة. وأعرب عدد من المشاركين، منهم محمد ياسين وكامل الرفاعي، عن استفادتهم من المعلومات المقدمة، مطالبين بتوسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل ورشات عمل ودورات تدريبية موجهة للشباب.
في تصريح لـ سانا، أوضح عريج أن المتعاطي يُنظر إليه كمريض يحتاج إلى الدعم والعلاج والاحتواء، مشيراً إلى ضرورة مراقبة السلوكيات والعلامات الفيزيائية المرتبطة بالتعاطي. وأكد أن الهدف الأساسي هو حماية المجتمع ومد يد العون للمتعاطي لتمكينه من تجاوز محنته.
يواصل المركز الثقافي في جرمانا تنظيم فعاليات توعوية تهدف إلى بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات، وتعزيز الشراكة المجتمعية كخطوة أساسية للحد من انتشار المخدرات وصون أمن المجتمع واستقراره.
اقتصاد
صحة
سوريا محلي
سوريا محلي