وزارة الداخلية تفكك خلية إرهابية مسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة وتكشف انتماءها لداعش


هذا الخبر بعنوان "وزارة الداخلية تطيح بالخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة وتكشف انتماءها" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاح قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية التي تقف وراء التفجيرات الأخيرة في العاصمة دمشق. وأوضحت الوزارة عبر قنواتها الرسمية أن هذه العملية الأمنية النوعية جاءت ثمرة لمتابعة استخباراتية دقيقة، وتم تنفيذها عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة في دمشق وريفها، شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور. وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع المقبوض عليهم لكشف كافة تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية.
من جانبه، صرح قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، بأن التحقيقات الأولية مع الخلية التي تم القبض عليها، والمتورطة في تفجيرات دمشق بتاريخ السابع من تموز الجاري، قد أظهرت انتماءها إلى تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح الدالاتي في تصريح لقناة الإخبارية السورية أن الأجهزة الأمنية بدأت تحرياتها فور وقوع التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة، حيث تم فحص كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة، مما أدى إلى تحديد أحد أفراد الخلية المنفذة، ومن خلال متابعته تم الوصول إلى بقية أفرادها.
وأضاف الدالاتي أن العملية الأمنية نُفذت بعد تخطيط محكم، وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة، وشملت تنفيذ عمليات متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها، بينها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور، وأسفرت عن إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجير. وأكد الدالاتي أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مشدداً على جاهزية عناصر الوزارة وجهاز الاستخبارات العامة لمواجهة كل من يحاول استهداف المواطنين أو زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء.
وكان وزير الداخلية، أنس خطاب، قد أعلن في تغريدة له على منصة إكس يوم أمس الخميس، أن الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضة الأجهزة الأمنية، وأضاف أنه عقب استكمال التحقيقات سيتم الكشف للرأي العام عن هوية أفراد الخلية وأدوارهم وكامل ارتباطاتهم.
يُذكر أن العاصمة دمشق شهدت في السابع من الشهر الجاري تفجيرين بالقرب من وزارة السياحة، أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين. وكانت وزارة الداخلية قد أوضحت أن قوى الأمن الداخلي رصدت عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة إجراءات تفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التحضير لعملية التفكيك.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة