في عامها الثالث والثمانين.. مصرية تتحدى السرطان والظروف لتنال الدكتوراه بإصرار وعزيمة


هذا الخبر بعنوان "في الثالثة والثمانين.. مسنّة مصرية تحقق حلم الدكتوراه بعد رحلة كفاح طويلة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي ملهم، نجحت السيدة المصرية آمال إسماعيل، البالغة من العمر 83 عاماً، في الحصول على درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة. هذه الرحلة الطويلة من الكفاح، التي بدأت منذ طفولتها، شهدت تحديات اجتماعية وصحية قاسية، بما في ذلك إصابتها بمرض السرطان، إلا أنها لم تتخلَّ عن حلمها التعليمي.
وفقاً لما نشره موقع صحيفة “الوطن” المصرية، فإن قصة آمال إسماعيل بدأت عندما أُجبرت على ترك الدراسة والزواج المبكر في سن الثانية عشرة. لكن إصرارها الكبير أعادها إلى مقاعد الدراسة، لتبدأ مساراً تعليمياً امتد لعقود، وتوج أخيراً بمناقشة رسالة الدكتوراه في سن متقدمة.
واجهت إسماعيل العديد من الصعوبات خلال مسيرتها، لكن إصرارها على التعلم دفعها لاستكمال تعليمها رغم الظروف الأسرية والصحية المعقدة. حصلت على الشهادة الإعدادية في سن متأخرة، ثم الثانوية العامة، فالليسانس، وصولاً إلى الدراسات العليا.
لم يكن مرض السرطان عائقاً أمام الباحثة، بل اعتبرته دافعاً لمواصلة تحقيق طموحها. وتمكنت في نهاية المطاف من مناقشة رسالتها العلمية والحصول على درجة الدكتوراه بتقدير عالٍ.
تناولت رسالة الدكتوراه، التي حملت عنوان “الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية”، قضايا كبار السن والشيخوخة الإيجابية، مستندة إلى تجربتها الشخصية ورؤيتها الاجتماعية.
تُعد قصة آمال إسماعيل نموذجاً إنسانياً قوياً يجسد قوة الإرادة في مواجهة التحديات، ويؤكد أن التعلم والطموح لا يعرفان عمراً محدداً، بل يتطلبان العزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة