عودة ألف سوري يوميًا من تركيا: إغلاق المدارس يفاقم حركة النزوح الطوعي


هذا الخبر بعنوان "بعد إغلاق المدارس.. ألف سوري يعود يوميًا من تركيا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت حركة العودة الطوعية للسوريين المقيمين تحت بند الحماية المؤقتة في تركيا زيادة ملحوظة، حيث وصل معدل العائدين حاليًا إلى ما يقارب ألف شخص يوميًا. جاء هذا التصريح على لسان وزير الداخلية التركي، مصطفى شفتشي، الذي أرجع هذه الزيادة خلال لقاء تلفزيوني على قناة “TV 24” إلى إغلاق المدارس. وتوقع الوزير أن يستمر هذا الاتجاه في الزيادة مستقبلًا مع تحسن الظروف الأمنية والمستقرة في سوريا.
وأشار الوزير إلى أن نحو 1.5 مليون سوري عادوا طوعًا إلى بلادهم منذ عام 2016، بينما بلغ عدد العائدين 710 آلاف شخص بعد سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول 2024. ووفقًا لأحدث إحصائية صادرة عن إدارة الهجرة التركية في 2 تموز الحالي، يبلغ عدد السوريين المقيمين تحت بند الحماية المؤقتة (الكملك) 2,251,509 أشخاص. وقد شهد هذا العدد انخفاضًا تدريجيًا عن ذروته التي كانت تقارب ثلاثة ملايين، وذلك بفعل التغيرات السياسية في سوريا وانتهاء العمليات العسكرية.
قدمت الحكومة السورية تسهيلات للسوريين العائدين طوعًا من تركيا، منها إمكانية نقل الأثاث دون رسوم جمركية. كما سهلت القنصلية السورية منح ورقة عبور مؤقتة مجانًا، بعد أن كانت تتطلب 25 دولارًا سابقًا. ومع ذلك، لا يزال عدد من السوريين في تركيا يترددون في العودة لأسباب اقتصادية، أو لغياب الخدمات الأساسية، أو ضعف حركة إعادة الإعمار، أو لارتباطات تتعلق بالدراسة والعمل، حسبما ترصد عنب بلدي.
تعتبر تركيا أكبر دولة مضيفة للاجئين السوريين منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، خاصة خلال ذروة الأعمال العسكرية في عامي 2013 و2014، حيث استضافت ما يقارب أربعة ملايين لاجئ. بدأ هذا العدد في الانخفاض مع توجه السوريين إلى الدول الأوروبية، وتزامن ذلك مع تبني تركيا سياسة جديدة تجاه ملف الهجرة.
أكد الوزير التركي شفتشي أن تركيا تواصل إدارة الهجرة بحزم، واصفًا إياها بأنها متوازنة وقائمة على القانون والإنسانية، حيث تفتح أبوابها للمظلومين وتدعم الأشقاء مع الحفاظ على النظام العام. ورغم الضغوط من الأحزاب المعارضة، التي أدت إلى تشديد الإجراءات مثل حملات الترحيل وسن قوانين تحد من الإقامة والسفر، إلا أن تركيا خفضت مؤخرًا من هذه الإجراءات ووعدت بانفراجات قريبة، وفقًا لممثلين عن منظمات مجتمع مدني سورية. كما تم الحديث عن إمكانية زيارة للسوريين العائدين طوعًا إلى تركيا، لكن لم يصدر قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة