فلاي دبي تعود إلى حلب بعد 14 عاماً بخط يومي مباشر لتعزيز الربط الجوي مع سوريا


هذا الخبر بعنوان "فلاي دبي تستأنف رحلاتها إلى حلب بعد 14 عاماً وتطلق خطاً يومياً مباشراً ابتداءً من 20 تموز" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة فلاي دبي الإماراتية عن استئناف وتوسيع عملياتها في سوريا، وذلك بإطلاق رحلات يومية مباشرة إلى مطار حلب الدولي اعتباراً من 20 تموز الجاري. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الربط الجوي بين الإمارات وسوريا وتوسيع شبكة الناقلة في السوق السورية، مدفوعة بالطلب المتزايد على السفر بين البلدين مؤخراً. وبذلك تصبح حلب الوجهة السورية الثانية لفلاي دبي بعد دمشق، ضمن خطة الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق التي تشهد نمواً في حركة المسافرين.
يمثل استئناف الرحلات إلى حلب عودة مهمة للناقلة الإماراتية إلى المدينة بعد انقطاع دام أكثر من 14 عاماً، ويعكس مؤشرات إيجابية على تنشيط حركة الطيران والسفر بين سوريا ودول المنطقة، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة. وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، غيث الغيث، عن سعادة الشركة باستئناف رحلاتها إلى حلب، مؤكداً أن تشغيل رحلة يومية مباشرة سيسهم في تلبية الطلب المتزايد ودعم العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين البلدين.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في فلاي دبي، حمد عبيد الله، أن الإقبال الكبير على الرحلات بين دمشق ودبي منذ استئنافها في صيف العام الماضي كان دافعاً رئيسياً لتوسيع عمليات الشركة في سوريا. وأشار إلى أن إضافة حلب ستوفر خيارات أكثر مرونة للمسافرين وتسهل التنقل بين البلدين، مما يعكس النمو المتواصل في الطلب على السفر من وإلى سوريا لأغراض الزيارة العائلية أو الأعمال أو التنقل عبر دبي إلى وجهات دولية أخرى.
وأشارت فلاي دبي إلى أن استئناف الرحلات المباشرة إلى حلب سيوفر رابطاً جوياً مهماً للسوريين المقيمين في الإمارات ودول الخليج، حيث ستساهم الرحلات المباشرة في تقليص مدة السفر مقارنة بالرحلات غير المباشرة. ومن المتوقع أن تسهل هذه الخطوة حركة المسافرين من أبناء الجالية السورية، بالإضافة إلى تنشيط حركة رجال الأعمال والتبادل التجاري والزيارات العائلية.
وكانت فلاي دبي قد دخلت السوق السورية مجدداً عبر دمشق، حيث أصبحت أول ناقلة إماراتية تستأنف الرحلات اليومية بين دبي ودمشق في 1 حزيران 2025، قبل أن ترفع عدد رحلاتها إلى ثلاث رحلات يومياً استجابة للطلب المرتفع. ويعكس هذا التوسع رهان الناقلة الإماراتية على السوق السورية كوجهة ذات أهمية متزايدة ضمن شبكة رحلاتها الإقليمية.
يُعد استئناف الرحلات بين دبي وحلب مؤشراً على عودة المدينة تدريجياً إلى خارطة النقل الجوي الإقليمي، مما يدعم الحركة الاقتصادية والتجارية بين سوريا والدول المجاورة. ومن المنتظر أن تفتح الرحلات الجديدة المجال أمام خيارات سفر أوسع للمسافرين من شمال سوريا، ما يمنح مطار حلب الدولي دفعة إضافية على مستوى التشغيل والربط الخارجي.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد