الحب بين الاحتضار والتحول: رحلة الألم وفقدان الأمل


هذا الخبر بعنوان "الحب لا يموت .." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتحدث الدكتورة ريم حرفوش عن حالة الحب التي تبدو في احتضار مستمر، حتى يصل إلى نقطة يتوقف فيها النبض، ويصبح الصمت أبلغ من الكلام، حيث تصبح الكلمات سيفًا بتارًا بين المتحابين. الحب، بحسب وصفها، لا يموت حقًا، بل يتحول من حالة الوداعة إلى وحش مفترس يغرز أنيابه في الأعماق، تاركًا الإنسان ينزف ألمًا لا يملك معه سوى الصمت، ولا يجد سبيلًا للاعتراض على الوجع.
وتشبه الدكتورة حرفوش الحب بجواز سفر ينتظر التأشيرة، فلا القدرة على المغادرة ولا القوة على البقاء. كما تقارنه بالمطر الذي يهطل على أرض عطشى، لكن الغيم يختار أن يمطر في وديان أخرى. وتتساءل عن إمكانية الاكتفاء بشخص واحد، بينما يكون هذا الشخص كالعنكبوت ينسج شباكه في كل مكان.
تؤكد أن العشق قد ينتهي، لكن وقع الألم يزداد مع كل طيف يمر وذكرى تعود، وتضيق المسافة مع كل رحيل، حتى يصل الاختناق بين الأذين والبطين. وتختتم بأن المشهد قد يبدو مليئًا بالفراشات والبلابل والطيور في سماء صافية، لكن القحط يصبح موسمًا دائمًا، حتى لو كانت الينابيع والبحار تطفو على الضفاف. لا حدود بين القلوب، لكن الخطوات لم تعد قادرة على العبور. الحب لا يموت، بل يحتضر، ونحن نموت معه.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات