حوار مباشر بين نواب الشعب وأهالي مشتى الحلو لتعزيز الثقة وتقليص الفجوة


هذا الخبر بعنوان "جلسة حوارية تجمع أعضاء في مجلس الشعب بأهالي مشتى الحلو لتعزيز الحوار والثقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرطوس-سانا: في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل وبناء جسور الثقة، احتضنت قرية «ساقية.. بيت الكل» في مشتى الحلو، يوم الجمعة الماضي، جلسة حوارية بعنوان «ساقية.. سياسة ومجتمع». جمعت الجلسة بين أعضاء من مجلس الشعب وأهالي القرية، انطلاقاً من إيمان بأهمية الحوار المباشر كسبيل لتقليص الفجوة وتعزيز الاستماع المتبادل في المرحلة الراهنة.
استضاف اللقاء نخبة من أعضاء مجلس الشعب ذوي الخلفيات والتجارب المتنوعة، حيث استُهِل بالتعريف بمساراتهم الشخصية والدوافع التي دفعتهم للانخراط في العمل العام. تلا ذلك نقاش حول دور المؤسسة التشريعية، وأولويات المرحلة القادمة، والتحديات التي تواجهها، قبل فتح المجال للحضور لطرح استفساراتهم وتبادل الآراء.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح عضو مجلس الشعب عن مدينة حلب، بشر حاوي، أن مشاركته في هذه الجلسات الحوارية، التي عُقدت سابقاً في المدن الكبرى، تأتي في إطار الخروج عن النمطية والوصول المباشر إلى المواطنين لسماع أصواتهم. وأكد أن هذه اللقاءات تشكل رصيداً قيماً عند انعقاد جلسات المجلس، حيث يحمل الأعضاء تطلعات المواطنين ومطالبهم بصفتهم ممثلي الشعب وصوته داخل المجلس.
وأعرب حاوي عن تطلعه لاستمرار هذه الجلسات حتى بعد انعقاد المجلس، مشدداً على حاجة عضو المجلس الماسة للتواصل المباشر مع الناس والاطلاع على مطالبهم وتوقعاتهم على كافة الأصعدة التشريعية والقانونية والسياسية.
من جانبها، أشارت إنجي داؤود، طالبة علاقات دولية متخصصة في الشؤون الأوروبية بجامعة لاهاي، إلى أن هذه الجلسة هي الأولى ضمن سلسلة «ساقية»، وتهدف إلى تقريب وجهات النظر وتقليص الهوة في الشارع السوري، لا سيما بين الشباب وصناع القرار الممثلين للسلطة التشريعية. وشددت على أهمية مناقشة تطلعات الشباب وأولوياتهم، وكيفية مواجهة التحديات، وتقييم النجاحات مع مرور الوقت.
من جهته، ذكر جورج بدوي، أحد المشاركين من المشتى، أن حضوره جاء بهدف كسر الحاجز مع أعضاء المجلس، وتسليط الضوء على قضية الشباب المهاجرين خارج البلاد. كما أبدى اهتمامه بمعرفة خطط المجلس لاستقطابهم، وتوفير بيئة استثمارية لهم، وخلق فرص عمل ومشاريع صغيرة للحد من ظاهرة الهجرة.
يُذكر أن «ساقية.. بيت الكل» هي قرية تقع ضمن قرى الكفرون، وتتميز بكونها مجتمعاً يجمع بين الطبيعة الخلابة ومركز ثقافي فني، بالإضافة إلى مساحات للترفيه والتخييم، ومنصات للحوارات الشبابية، وفريق تطوعي ينشط في تنظيم الفعاليات التفاعلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة